الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تعالي قدرة وخفوت جرس

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·19 بيتًا
1تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِأَزالا عَنكَ حَرساً بَعدَ حَرسِ
2أَرى خُرساً مِنَ الأَيّامِ وافَتبِكُرٍّ لَم يَكُن مِن ذاتِ خُرسِ
3وَأَشهَدُ أَنَّني غاوٍ جَهولٌوَإِن بالَغتُ في بَحثٍ وَدَرسِ
4يُجادُ ثَرى وَأَجعَلُ فيهِ غَرساًفَيَفقُدُ ساعِدي وَيَقومُ غَرسي
5وَجَدنا ذاهِبَ الفَتَيَينِ أَفنىمُلوكَ الأَرَضِ مِن عُربٍ وَفُرسِ
6وَما البِرّانِ مِثلَهُما وَلَكِنهُما الأَسَدانِ يَبتَغِيانِ فَرَسي
7سَيَلقى كُلُّ مَن حَذِرَ المَنايافَضَع ثِقلَيكَ مِن دِرعٍ وَتُرسِ
8لَنا رَبٌّ وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌيُسَيّرُ أَمرُهُ جَبَلاً وَيُرسي
9تَظَلُّ الشَمسُ ماهِنَةً لَدَيهِفَما بِلقيسُ أَم ما سِتُّ بِرسِ
10قَضاءٌ خُطَّ ما الأَقلامُ فيهِبِمُعمِلَةٍ وَلَم يُحفَظ بِطِرسِ
11غَذا العِرسانِ بِإِبنِهِما عَدوّاًأَقَلُّ أَذيَّةً مِنهُ اِبنُ عِرسِ
12لَقَد أَلقاكَ في تَعَبٍ وَهَمٍّوَليدٌ جاءَ بَينَ دَمٍ وَغِرسِ
13وَما الفَتَيانِ إِلّا مِثلُ نامٍمِنَ الفِتيانِ تَحتَ ثَرىً وَكِرسِ
14تَشابَهَتِ الخُطوبُ فَما تَناءَتحُرَيرَةُ لابِسٍ وَقَميصُ بِرسِ
15وَما غُذِيَ الأَميرُ كَما رَعاهُفَنيقُ الشَولِ مِن سَلَمٍ وَشِرسِ
16كَأَنَّ الشَدوَ في الأَعراسِ نَوحٌوَأَصواتُ النَوادِبِ لَهوُ عُرسِ
17أَنامُكِ أَيُّها الدُنِّيا ثِمارٌفَما تَبَقى عَلى وَمَدٍ وَقَرسِ
18وَلَو بَقِيَت لِأَدرَكَها مُزيلٌبِريبِ الدَهرِ مِن عَجمٍ وَضَرسِ
19وَلَيسَ اِبنُ الزُبيرِ صَحيحَ رَأيٍإِذا مانابَ عَن مَدَرٍ بِوَرسِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر