الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تعالى رازق الأحياء طرا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·13 بيتًا
1تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًلَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
2وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّأَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
3وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسيوَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
4وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
5فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌتُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
6وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍكَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
7فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍفَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
8فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاًفَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
9وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍتَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
10وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌوَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
11نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَناياوَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
12يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّوَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
13أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءًفَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر