1طالَ لَيلي وَباتَ قَلبي جَناحاوَمَلَلتُ العُذّالَ وَالنُصّاحا
2يَأمُرونَ المُحِبَّ بِالصَبرِ عَمَّنقَد بَرى الحُبُّ جِسمَهُ فَاِستَطاحا
3بِئسَ ما يَأمُرونَ مُستَشعِرَ الهَممِ يُقاسي مِن عَبدَةَ الأَتراحا
4أَيُّها القارِئُ المُذَكِّرُ بِاللَهِ تَرى في وِصالِ حِبٍّ جُناحا
5قالَ لا بَأسَ بِالحَديثِ إِذا مالَم يَزيدا عَلى الحَديثِ جِماحا
6أَيُّ خَيرٍ يا عَونُ يَرجو مُحِبُّفي سَوادِ الفُؤادِ مِنهُ بَراحا
7كَيفَ يَرجو سُلُوَّ صَبٍّ حَزينٍزادَهُ الحُبُّ حينَ شاعَ اِرتِياحا
8إِن تَكُن إِنَّما تَروحُ وَتَغدوبِاِنتِصاحِ فَما أُريدُ اِنتِصاحا
9فَدَع الغَدوَ وَالرَواحَ عَلَيناما غَدا حُبُّها عَلَينا وَراحا
10قَد كَتَمتُ الهَوى مَلِيّاً فَلَمّاضِقتُ ذَرعاً بِحُبِّ عَبدَةَ باحا
11لَيتَ شِعري عَن أُمِّ عَمروٍ وَعَمروٌلَم يَكُن جاهِلاً وَلا مَزّاحا
12أَحَديثٌ مِنها رَماهُ بِطَبٍّلَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
13بَل يُرَجّي ما لا يُنالُ وَلَولاما يُرَجّي اِكتَسى المُسوحَ وَساحا
14أُمَّ عَمروٍ ما زالَ حُبُّكِ يَغتالُ عَزائي حَتّى اِفتَضَحتُ اِفتِضاحا
15كَيفَ لا تَرحَمينَ شَخصاً مُحِبّاًمَيِّتاً مِن هَواكِ مَوتاً صُراحا
16كانَ يَرعى المِصباحَ حيناً فَلَمّاضافَهُ الحُبُّ ضَيَّعَ المِصباحا
17إِن تَكوني أَرَدتِ أَن تَفجَعيهِبِمُزاحٍ فَقَد قَطَعتِ المُزاحا
18واصِلاً لِلحَياةِ مِنها وَإِن عاشَ وَماتَت بَكى عَلَيها وَناحا
19إِن شَهِدَتَ الوَفاةَ يا عَونُ مِنّيفي مَقامٍ وَكُنتَ تَنوي صَلاحا
20فَاِدعُ سِربَ المِلاحِ يَشهَدنَ مَوتيبِحَنوطٍ إِنّي أُحِبُّ المِلاحا
21مِن هَوى عَبدَةَ البَخيلَةِ إِنّيلا أَرى غَيرَها لِقَلبي رَواحا
22أَنتَ عَونُ الشَيطانِ إِن لَم تُعِنّيفَاِرعَ ما قُلتُ تَشفِ مِنّي قِماحا
23وَاِدعُ قَومي بِأُمِّ عَمروٍ فَإِنّيعاقِدٌ حُبَّها عَلَيَّ وِشاحا
24مُستَهامُ النَهارِ مُرتَفِقُ اللَيلِ إِلى أَن أُعايِنَ الإِصباحا
25لَم أَزَل مِن هَوى عُبَيدَةَ أَهوىما يَليها حَتّى هَويتُ الرِياحا
26لَستُ أَنسى غَداةَ قامَت تَهادىلِلمُصَلّى فَطارَ قَلبي وَطاحا
27في نِساءٍ إِذا أَرَدنَ ضِياءًلِظَلامٍ جَعَلنَها مِصباحا
28فَأَضاءَت لَهُنَّ داجِيَةَ اللَيلِ وَجَلَّت عَمّا تَجِنُّ الوِحاحا