الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

طـــالَ لَيـــلى وَبِــتُّ كَــالمَــجــنــونِ

أبو دهبل الجمحي·العصر الأموي·15 بيتًا
1طـــالَ لَيـــلى وَبِــتُّ كَــالمَــجــنــونِوَاِعـتَـرَتـنـي الهُـمـومُ بِـالمـاطِرونِ
2صــاحِ حَــيّــا الإِلهُ أَهــلاً وَدوراًعِــنــدَ أَصـلِ القَـنـاةِ مِـن جَـيـرونِ
3عَــن يَــســارٍ إِذا دَخَــلتُ مِـنَ البـابِ وَإِن كُــنــتُ خــارِجــاً بِــيَـمـيـنـي
4فَـبِـتِـلكَ اِغـتَـرَبـتُ في الشَأمِ حَتّىظَـــنَّ أَهـــلي مُـــرَجَّمـــاتِ الظُــنــونِ
5وَهــيَ زَهــراءُ مِــثــلُ لُؤلُؤَةِ الغَــوّاصِ مــيــزَت مِــن جَــوهَــرِ مَــكـنـونِ
6وَإِذا مــا نَــسَـبـتُهـا لَم تـجِـدهـافــي سَــنــاءٍ مِــنَ المَــكـارِمِ دونـي
7ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِنَـــمـــشــي فــي مَــرمَــرٍ مَــســنــونِ
8قُــبَّةــٍ مِــن مَــراجِــلٍ ضَــرَبَــتــهــاعِــنـدَ حَـدِّ الشِـتـاءِ فـي القَـيـطـونِ
9تَـــجـــعَــلُ النَــدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِــسكَ صِـــلاءً لَهـــا عَــلى الكــانــونِ
10وَقِـــبـــابٍ قَــد أُشــرِجَــت وَبُــيــوتٍنُــطِّقــَت بِــالرَيــحــانِ وَالزَرجــونِ
11ثُــمَّ فـارَقـتُهـا عَـلى خَـيـرِ مـا كـانَ قَـــريـــنٌ مُـــفـــارِقــاً لِقَــريــنِ
12وَبَــكَــت خَــشــيَــةَ التَــفَــرُّقِ لِلبَــينِ بُـكـاءَ الحَـزيـنِ نَـحـوَ الحَـزيـنِ
13فَــاِسـأَلي عَـن تَـذَكُّري وَاِكـتِـئابـيلِإيــــابـــي إِذا هُـــمُ عَـــذَلونـــي
14وَلَقَــد قُــلتُ إِذا تَــطـاوَلَ سُـقـمـىوَتَــقَــلَّبــتُ لَيــلَتــي فــي فُــنــونِ
15لَيـتَ شِـعـري أَمِـن هَـوىً طـارَ نَـومـيأَم بَـرانـي الباري قَصيرَ الجُفونِ
العصر الأمويالخفيف
الشاعر
أ
أبو دهبل الجمحي
البحر
الخفيف