قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
طال النوى وتوالى الدهر والأمد
1طالَ النَّوى وتَوالَى الدَّهرُ والأمَدُبعدَ الفراقِ وقلَّ الصَّبرُ والجَلَدُ
2والصّبرُ لو أنَّهُ في ذاتهِ عَسَلٌلصارَ كالصبرِ مِمَّا طالتِ المُدَدُ
3تَعَمَّدَ الدَّهرُ لي سُوءاً بُلِيتُ بهِوالدَّهرُ ليسَ بناجٍ عِندَهُ أحَدُ
4قد كان لي جَسَدٌ قبلاً أعيشُ بهِواليومَ قد صار نصفاً ذلِكَ الجَسَدُ
5والحمدُ للهِ شكوَى الجسمِ هيِّنهٌما دامَ يَسلَمُ منَّا العقلُ والرَّشدُ
6فليس يَجزَعُ من في كفِّهِ شَلَلٌوليس يَجزَعُ من في عينهِ رَمَدُ
7لنا بذي الأرضِ أيَّامٌ تَمرُّ بناأحداثُها كبريدِ الخيلِ تَطَّرِدُ
8وكلُّ أمرٍ لهُ في دهرنا أجَلٌفلا يدومُ بهِ صفوٌ ولا كَمَدُ
9حُلْمٌ تَروَّعَ تحتَ اللَّيلِ ناظِرُهُفزالَ عندَ انجلاءِ الصُّبحِ ما يَجِدُ
10من ليسَ يَملِكُ في دفعِ البَلاءِ يداًفما لهُ سِوَى الصَّبرِ الجميلِ يَدُ