الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

تعاهدتك العهاد يا طلل

ابن المعتز·العصر العباسي·22 بيتًا
1تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُحَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوا
2فَقالَ لَم أَدرِ غَيرَ أَنَّهُمُصاحَ غُرابٌ بِالبَينِ فَاِحتَمَلوا
3لا طالَ لَيلي وَلا نَهاري مَنيَسكُنُني أَو يَرُدَّهُم قَفَلُ
4وَلا تَحَلَّيتُ بِالرِياضِ وَلا النورِ وَمَغنايَ مِنهُمُ عَطَلُ
5عَلَيَّ هَذا فَما عَلَيكَ لَهُمقُلتُ حَنينٌ وَدَمعَةٌ تَشِلُ
6وَإِنَّني مُقفَلُ الضَمائِرِ مِنحُبِّ سِواهُم ما حَنَّتِ الإِبلُ
7فَقالَ مَهلاً تَبِعتُهُم أَبَداًإِن نَزِلوا مَنزِلاً وَإِن رَحَلوا
8هَيهاتَ إِنَّ المُحِبَّ لَيسَ لَهُهَمٌّ بِغَيرِ الهَوى وَلا شَغَلُ
9تَرَكتَ أَيدي النَوى تَعودُهُمُوَجِئتَني عَن حَديثِهِم تَسَلُ
10فَقُلتُ لِلرُكبِ لا قَرارَ لَنامِن دونِ سَلمى وَإِن أَبى العَذَلُ
11وَلَم نَزَل نَخبِطُ البِلادَ بِأَخفافِ المَطايا وَالظِلُّ مُعتَدِلُ
12كَأَنَّما طارَ تَحتَنا قَزَعٌعَلى أَكُفِّ الرِياحِ يَنتَقِلُ
13يَفري بُطونَ النَقا النَقيَّ كَمايَطعَنُ بَينَ الجَوانِحِ الأَسَلُ
14حَتّى تَبَدّى في الفَجرِ ظَعنُهُمُوَسائِقُ الصُبحِ بِالدَجى عَجِلُ
15وَفَوقَهُنَّ البُدورُ يَحجُبُهاهَوادِجٌ تَحتَ رَقمِها الكِلَلُ
16فَلَم يَكُن بَينَنا سِوى اللَحظِ وَالدَمعِ كَلامٌ لَنا وَلا رُسُلُ
17هَذا لِهَذا فَما لِذي إِحَنٍيَدُسُّ لي كَيدَهُ وَيَختَتِلُ
18وَإِن حَضَرتُ النَدِيَّ وَكَّلَ بيلَحظاً بِنَبلِ الشَحناءِ يَنتَضِلُ
19يا وَيلَهُ مِن وُثوبِ مُفتَرِسٍرُبَّ سُكونٍ مِن تَحتِهِ عَمَلُ
20إِستَبقِ حِلمي لا تُفنِهِ سَرَفاًفَبَعدَ حِلمي لِأُمِّكَ الثَكَلُ
21وَقَد تَرَدَّيتُ بِاِبنِ صاعِقَةٍأَخضَرَ ما في غِرارِهِ فَلَلُ
22كَم مِن عُداةٍ أَبادَهُم غَضَبيفَلَم أَقُل أَينَ هُم وَما فَعَلوا
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
المنسرح