الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

طاف يسعى بسرعة ونشاط

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1طافَ يَسعى بِسُرعَةٍ وَنَشاطِوَيُعاطي المُدامَ أَحلى تَعاطِ
2طَيِّبُ النَشرِ يَجرَحُ اللَحظُ خَدَّيهِ وَيُدمي أَعضاهُ مَسُّ القُباطي
3طَلقُ وَجهٍ تَلَهَّبَ الخَدُّ فيهِ وَوافى عِذارُهُ كَالسِراطِ
4طِرسُ خَدٍّ لَهُ عَليهِ سُطورٌما أَلَمَّت بِهِ يَدُ الخَطّاطِ
5طالَما زارَني وَقَد مَدَّتِ الأَرضُ رِياضاً مِن تَحتِنا كَالسَماطِ
6طُلَّ فيها دَمُ الدِنانِ فَبِالأَقداحِ طَوراً وَتارَةً بِالبَواطي
7طَفَحَت نَشوَةُ المُدامِ وَقَد شَططَت عَلى الشارِبينِ أَيَّ اِشتِطاطِ
8طَوَّحَت بِالسُقاةِ حَتّى أَطاعواوَأَباحوا الوِصالَ بَعدَ اِحتِياطِ
9طافَت سُعادُ تَضُمُّ لِأَغصانِ قُدودٍ مِنَ الظِباءِ العَواطي
10طَوقُ تِلكَ الأَجيادِ أَجعَلُها طَوراً وَطَوراً مَناطِقَ الأَوساطِ
11طِبتُ عَيشاً لَمّا رَأَيتُ يَدَ الصُبحِ لِدُرِّ النُجومِ ذاتَ اِلتِقاطِ
12طِفلُ صُبحٍ لَهُ مِنَ الشَرقِ مَهدٌوَلَهُ حُلَّةُ الدُجى كَالقِماطِ
13طَرَدَ اللَيلَ بِالضِياءِ فَمُذ لاحَ فَأَهوَت نُجومُهُ بِاِنهِباطِ
14طَلَعَت في الأَنامِ غُرَّةُ نَجمٍلِعُلاهُ عَلى النُجومِ مَواطِي
15طالِعٌ بِالسُعودِ في أُفُقِ الشَهبا فَعِش دائِماً بِهِ في اِغتِباطِ
16طابَ رِزقٌ لَهُ بِمَغناهُ فَالرِزقُ لَدى غَيرِهِ كَسُمِّ الخِياطِ
17طاهِرُ الجَدِّ جَدُّهُ كُلَّ يَومٍفي صُعودٍ وَضِدُّهُ في اِنحِطاطِ
18طَودُ حِلمٍ يَكادُ يَستَعبِدُ الدَهرَ بِعَزمٍ لَهُ شَديدِ النِياطِ
19طَبَّ هَذا الزَمانَ وَهوَ جَسيمٌقَصَّرَت دونَهُ يَدا بِقِراطِ
20طَوَّقَ الناسَ بِالنَدى فَهَناهُمفي دَوامٍ وَرِزقُهُم في اِنبِساطِ
21طُبِعَت راحَتاهُ مِن جَوهَرِ الجودِ وَلَيسَ المَعطِيُّ كَالمُتَعاطي
22طالَ في المالِ عِزُّ كَفَّيهِ حَتّىأَفرَطَت فيهِ غايَةَ الإِفراطِ
23طاعَنَ الخَيلَ قَبلَ ذابِلَةِ اللُدنِ بِلُدنٍ مِن عَزمِهِ ذي شِطاطِ
24طِرفُهُ الدَهرُ أَينَما سارَ وَالحَزمُ عِنانٌ وَعَزمُهُ كَالسِياطِ
25طارَدَتهُ الكِرامُ في حَلبَةِ الجودِ فَكَلّوا في أَوَّلِ الأَشواطِ
26طَلَبوا شَأوَهُ فَما حَصَّلَ الطالِبُ مِن كَنزِهِ سِوى قيراطِ
27طاوَعَتني جَواهِرُ المَدحِ فيهِفَأَتَت في النِظامِ كَالأَسماطِ
28طَيِّبُ اللَفظِ لَو حَوَتهُ اللَآليجَعَلَتهُ الحِسانُ كَالأَقراطِ
29طُرَفٌ كَالعُقودِ فَالدُرُّ مِنهاذِكرُهُ وَالبُيوتُ كَالأَسماطِ
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف