الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

عتادك أن تشن بها مغارا

ابن الخياط·العصر المملوكي·37 بيتًا
1عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارافَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
2كَأَنَّ أَهِلَّةً قَذَفَتْ نُجُوماًإِذا قَدَحَتْ سَنابِكُها شَرارا
3وَهَلْ مَنْ ضَمَّرَ الْجُرْدَ المَذَاكيكَمَنْ جَعَلَ الطِّرادَ لَها ضِمارا
4كَأَنَّ اللَّيْلَ مَوْتُورٌ حَرِيبٌيحاوِلُ عِنْدَ ضَوْءِ الصُّبْحِ ثَارا
5فَلَيْسَ يَحِيدُ عَنْها مُسْتَجِيشاعَلَى الإِصْباحِ عِثْيَرَها الْمُثارا
6أَخَذْنَ بِثَأْرِهِ عَنَقاً وَرَكْضاًمَدَدْنَ عَلَى الصَّبَاحِ بِهِ إِزارا
7وَقَدْ هَبَّتْ سُيُوفُكَ لامِعَاتٍتُفَرِّقُ في دُجُنَّتِهِ نَهارا
8أَمَا وَالسَّابِقاتِ لَقَدْ أَبَاحَتْلَكَ الشَّرَفَ الْمُمَنَّعَ وَالْفَخَارا
9فَزُرْ حَلَباً بِكُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍفَقَدْ تُدْنِي لَكَ الْخَيْلُ الْمَزَار
10وَكَلِّفْ رَدَّها إِنْ شِئْتَ قَسْراًعَزائِمَ تَسْتَرِدُّ الْمُسْتَعارا
11فَأَجْدِرْ بِالْممَالِكِ أَنْ تَراهالِمَنْ كانَتْ مَمَالِكَهُ مِرارا
12وَإِنْ وَلَدَتْ لَكَ الآمالُ حَظَّاًفَما زالَتْ مَواعِدُها عِشَارا
13إِذا عَايَنْتَ مِنْ عُودٍ دُخاناًفَأَوْشِكْ أَنْ تُعايِنَ مِنْهُ نارا
14وَيَأْبى اللهُ إِنْ أَبَتِ الأَعاديلِنَاصِرِ دينِهِ إِلاَّ انْتِصارا
15وَمَا كَبُرَتْ عَلَيْكَ أُمُورُ مَجْدٍإِذا أَصْدَقْتَها الْهِمَمَ الْكِبارا
16وَمَا هِمَمُ الْفَتى إِلاَّ غُصُونٌتَكُونُ لَها مَطالِبُهُ ثِمارا
17أَلَسْتَ ابْنَ الَّذي هَطَلَتْ يَداهُنَدىً سَرَفاً لِمَنْ نَطَقَ اخْتِصارا
18وَأَعْطى الأَلْفَ لَمْ تُعْقَرْ بِنَقْصٍوَما غُنِّي وَلا شَرِبَ الْعُقارا
19وَأَشْبَعَ جُودُهُ غَرْثى الأَمَانِيوَرَوَّى بَأُسُهُ الأَسَلَ الْحِرارا
20وَقَادَ إِلى الأَعَادِي كُلَّ جَيْشٍتَقُودُ إِلَيْهِ رَهْبَتُهُ الدِّيارا
21وَلَوْ قُلْتُ ابْنُ مَحْمُودٍ كَفَتْنِيصِفَاتُ عُلاَكَ فَضْلاً وَاشْتِهار
22وَهَلْ يَخْفَى عَلَى السَّارِينَ نَهْجٌإِذا ما الْبَدْرُ في الأُفُقِ اسْتَنارا
23مِنَ الْقَوْمِ الأُولى جَادُوا سِراراوَعَادَوْا كُلَّ مَنْ عَادَوْا جِهارا
24وَمَا كَتَمُوا النَّدى إِلاَّ لِيَخْفَىوَيَأْبى الْغيْثُ أَنْ يَخْفى انْهِمارا
25بُدُورُ الأَرْضِ ضَاحِيَةً عَلَيْهاوَأَطْيَبُ مَنْ ثَوى فِيها نُجِارا
26إِذا ما زُلْزِلتْ كانوا جِبالاًوَإِنْ هِيَ أَمْحَلَتْ كانوا بِحارا
27وَأَنْتَ أَشَدُّهُمْ بَأْساً وَأَنْدَاهُمُ كَفّاً وَأَكْثَرُهُمْ فَخارا
28وَأَوْفَاهُمْ إِذا عَقَدُوا ذِماماًوَأَحْمَاهُمْ إِذا حَامَوْا ذِمارا
29وَأَمْرَعُهُمْ لِمُرْتَادٍ جَنَاباًوَأَمْنعُهُمْ لِمَطْلُوبٍ جِوَارا
30لَقَدْ لَبِسَتْ بِكَ الدُّنْيَا جَمالاًفَلَوْ كَانَتْ يَداً كنْتَ السِّوَارا
31يُضِيءُ جَبِينُكَ الْوَضَّاحُ فيهاإِذا ما الرَّكْبُ في الظُّلْمآءِ حَارا
32فَما يدْرِي أَنَارُ قِراكَ لاَحَتْلَهُ أَمْ بَرْقٌ غَيْثِكَ قَدْ أَنَارا
33تَمَلَّ أَبا الْقِوامِ شَرِيفَ حَمْدٍرَفَعْتُ بِهِ عَلَى الدُّنْيا مَنارا
34ثَناءُ ما حَدَاهُ الْفِكْرُ إِلاَّأَقَامَ بِكُلِّ مَنْزِلَةٍ وَسَارا
35إِذا أُثْنِي بِحَمْدِكَ قَالَ قَوْمٌبِحَقِّ الرَّوْضِ أَنْ حَمِدَ الْقُطارا
36غَفَرْتُ ذُنُوبَ هذا الدَّهْرِ لَمّاأَصارَ إِلَيَّ رُؤْيَتَكَ اعْتِذَارا
37وَرَدَّ لِيَ الصِّبا بِنَداكَ حَتّىخَلَعْتُ لَدَيْهِ في اللَّهْوِ الْعِذارا
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الوافر