1طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِعِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري
2شيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِهاوَبَديعِ لُطفٍ كَالنَّسيم السّائرِ
3وَمَناقِبٌ وُصِفت فَساقطُ عِقدِهادُرَراً تَناوَلَها يَراعُ الشاعرِ
4أَفدي اللَبيبَ الكاتبَ الفَطنَ الَّذييَفتنُّ بِالمَعنى البَديعِ الساحرِ
5الطَرفُ يَخبطُ في ظَلامِ مِدادهِوَالقَلبُ يَرتَعُ في صَباحٍ باهرِ
6رَيحانُ حُسنٍ لاحَ فَوقَ طُرُوسِهِلَمّا جلونَ جَمالَ رَوضٍ ناضرِ
7يا مَن برقَّتهِ أُسِرتُ وَلطفِهبِاللَهِ رِفقاً بِالأَسيرِ القاصرِ
8ما كانَ إِلّا فَرط لُطفَكِ مُعجِزيوَلَعَلَّ لُطفَك في قُصوري عاذري