1صيرت نومي مثل عطفك نافراوتركت عزمي مثل جفنك فاترا
2وسكنت قلباً طار فيك مسرةًأرأيت وكراً قطّ أصبح طائرا
3يا مخرباً ربع السلوّ جعلتنيأدعى بأنساب الصبابة عامرا
4ويطيع قلبي حكم لحظك في الهوىيا للكليم غدا يطيع السَّاحرا
5رفقاً بقلبٍ في الصبابة والأسىصيرته مثلاً فأصبح سائرا
6ومسهدٍ يشكو القتار دموعهمما سلكْنَ على هواك محاجرا
7ما بالُ مقلتك الضعيفة لم تزلوسنا وطرفي ليس يبرح ساهرا
8خلقت بلا شك لأخلاق الأسىويد المؤيد للنوال بلا مرا
9من مبلغ الملك المؤيد أننيلولاه ما سميت نفسي شاعرا
10وحلفت لم أمدح سواه لرغبةٍلكنني جرَّبت فيه الخاطرا
11ملك ابن أيوب الثناءَ بنائلٍأضحى على حمل المغارم صابرا
12وتملكته سماحةٌ وحماسةٌجعلا له في كلِّ نادٍ ذاكرا
13وإذا سخا ملأ الدِّيارَ عوارفاًوإذا غزا ملأَ القفار عساكرا
14وإذا سطا جعلَ الحديد قلائداًوإذا عفى جعل الحديد جواهرا
15بينا الأسير لديه راكب أدهمٍحتى غدا بالعفو أدهم ضامر
16تمحو ظلام الليل بيضُ سيوفهمذ قيل إنَّ الليل يسمى كافرا
17وتتابع المنن التي ما عيبهاإلا رجوع الوصفِ عنها قاصرا
18يا ابن الملوك المالئين فجاجهامدَحاً منظّمةَ الحلى ومآثرا
19من كل ذي عرض يصفى جوهراًفاعجب لأعراض تكون جواهرا
20شكراً لشخصك ما أسير ممدحاًوأعز منتصراً وأحلم قادرا
21حملتني النعمى إلى أن لم أبنمن تغلبنَّ أشاكياً أم شاكرا
22ونعم شكرتُ مواهباً لكَ حلوةًحتى شققت من العداة مرائرا
23لا غرْوَ إن عمرَ البيوتَ معانياًعافٍ عمرت له البيوتَ ذخائرا
24بكرت عليك سعادةٌ أبديةٌوبقيت منصورَ العزائم ظافرا