قصيدة · الكامل · رومانسية

سيفي عشقت كما عشقت الحاجبا

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·16 بيتًا
1سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجباوخَبرتُ من هذا وذاكَ مضاربا
2فعلمتُ أن السيفَ أهونُ وقعُهُمن حاجبٍ غلبَ الشجاعَ الغالبا
3فإذا فتحتُ القلبَ أُبصرُ حاجباًوإذا فتحتُ الثوبَ أُبصرُ قاضبا
4وأخو المروءَةِ والشهامةِ هكذايَقضي الحياةَ مُغازلاً ومُحاربا
5طوراً يذودُ عن الديارِ وتارةًبحسامهِ يَحمي الفتاةَ الكاعبا
6المجدُ عندَ الأكرمينَ أخو الهوىمن لم يحبَّ قضى حَزيناً خائبا
7واحسرتاه على فؤادٍ لم يكنيوماً ليعرفَ وعدَ حبٍّ كاذبا
8عبثَ الشقاءُ به وهل من راحةٍلِفتى تراهُ للفضائلِ صاحبا
9نفسي تذوبُ على فتاةٍ ثغرُهابردٌ أراه كلَّ يومٍ ذائبا
10بسماتُهُ لقلوبنا كغمامةٍلزروعِنا المتموِّجاتِ كتائبا
11وكما بزهرِ الرَّوضِ تلعبُ نفحةٌما انفكَّ مبسمُها بقلبي لاعبا
12ولقد لهَوتُ بعقدها فكأننينلتُ الثريَّا والشهابَ الثاقبا
13وَشَممتُ زنبقَ نحرها في خدرِهافغدوتُ عن زهرِ الحديقةِ راغبا
14ذيالِكَ النحرُ الذي قبَّلتُهُكنزُ السعادةِ لي وكنتُ الناهبا
15لما مَدَدتُ يدي إليه كسارقٍزَحزَحتُ عن صبحِ اليقينِ غياهبا
16وأعَدتُها وأعَدتُ أنفاسي إِلىصَدري لأوقِفَ فيهِ قلبي الهاربا