قصيدة · الخفيف · غزل
سيدي بالذي أمدك بالحسن
1سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا
2وَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَودَع لِلعاشِقينَ سِحرا حَلالا
3وَالَّذي خَص وُجنَتَيكَ بِشَيءقَد أَطالَ العُشّاق فيه الجِدالا
4صَل محبا يَرى الصَبابَة فَرضالازِما وَالسلوّ عَنك محالا
5يا غَزالا بَل أَجلّ ومن أينَ وَبِالجيد قَد فَضَحتَ الغَزالا
6يا سَمَيّ الخَليل نارك بَردلكِن القَلب زادَ مِنها اِشتِعالا
7أَنتَ عَلِمتَ من معاطفك الغُصن فَلَمّا رَآكَ قَد مِلتَ مالا
8اِنَّما عُصبَة الجَمالِ نُجومأَنتَ قَد صِرتَ فَوقَهُنَّ هِلالا
9كُل قَلب سكنته لم تَدع فيهِ لِشَىء غَير الغَرام مَجالا
10يا حَبيبي بِاللَهِ صِلني فَاِنّيذُبتُ وَجدا وَلا تَقُل لي لالا
11يا حَبيبي دَع الصُدود وَراعِ اللَه فينا سبحانه وَتَعالى
12كُلَّما زادَ عاشِقوكَ اِنمِحاقازِدت يا بَدر في العُيون كَمالا
13لا تَبلغ أَعدايَ في مَناهُمفَيَزيد الغَرام بي اِشكالا
14ته دَلالا وَهل يقال لِمَن أَمسى فَريداً في عَصرِهِ ته دَلالا