الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

سيدي أنت عمدتي فاحتملني

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·27 بيتًا
1سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِيوَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
2مُبْتَلىً أَنْتَ بالْبَرابر وَالغُزِّوَأَهْلِ الجِبَالِ والْصَّحْرَاءِ
3وَذَوِي أَيْنَقٍ وَاَهْلٍ حَمِيروَرِجَالٍ وَصِبْيَةٍ وَنِسَاءِ
4وَبَوَادٍ يَجْري لَكَ الجِلْفُ مِنْهُمْبِكِسَاءٍ طَوْراً وَدُونَ كِسَاءِ
5تَرْفَعُ الصَّوْتَ إِنْ مَرَرْتَ عَلَيْهِمْكَالْكَرَاكِيِّ أَوْ بَنَاتِ الْمَاءِ
6وَإذَا مَا اعْتَذَرْتَ لَمْ يَقْبَلُوا الأَعْذَارَ خُصَّ القَبُولُ بِالعُقَلاَءِ
7وَشُيُوخٍ بِيْضِ اللِّحَى خَضَبُوا الأَرْجُلَ مِثْلَ الحَمَامِ بِالْحِنَّاءِ
8وسُعَاةٍ ذَوِي اجْتِدَاءٍ وَإِلْحَافٍ شَدِيْدٍ يَأْتُونَ بَعْدَ العِشَاءِ
9وَأَفَارِيدَ يَسْرُدُونَ دَوِيَّاًكَدَوِيِّ الرَّحَى قَلِيلِ الغَنَاءِ
10يَكْتُبُ الشَّخْصُ مِنْهُمُ أَلْفَ حَوْلٍوَهْوَ لاَ يَسْتَبِينُ شَكْلَ الْهِجَاءِ
11غَيْرَ ذَالٍ تُرَدُّ إلاً وَطَاءٍجُعِلَتْ نَائِبَاً مَنَابَ الظَّاءِ
12وَحبِيسٍ كَلاَمُهُمْ يُشْبِهُ الخَططاف عِنْدَ انْفِجَارِ خَيْطِ الضِّيَاءِ
13وَتُيُوسٍ مِنْ أَرْضِ أَنْدَلُسٍ قَدْقَصَدُوا عَنْ ضَرُورَةٍ وَجَلاَءِ
14كَانَ مِنْهُمْ مَرْزَبَةٌ وَسِوَاهُوَهْوَ مِنْهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الظُّرَفَاءِ
15وَذَوُو كُدْيَةٍ وَقَوْمٌ أُسَارَىعَبَرُوا الْبَحْرَ رَغْبَةً فِي الفِدَاءِ
16أوْقَحُ القَوْمِ ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْهُمْنَبَذُوا كُلَّ حِشْمَةٍ وَحَيَاءِ
17وَسِعَ الْكُلَّ مِنْكَ خُلْقٌ جَمِيلٌوَجَنَابٌ لِلْفَضْلِ رَحْبُ الفِنَاءِ
18وَتَوَلَّوْا عَلَى انْفِرَادٍ يَبُثُّونَ وَقَدْ أُسْعِفُوا حَمِيدَ الثَّنَاءِ
19مَنْ لَهُ قُدْرَةٌ سِوَاكَ عَلَى الْخِدْمَةِ بُورِكْتَ أَوْ علَى الثُّقَلاَءِ
20إنَّمَا أَنْتَ لِلْبَرِيَّةِ كَهْفٌوَمَلاذٌ فِي شِدَّةٍ وَرَخَاءِ
21أَيْنَ ثِقْلِي إِذَا فُرِضْت ثَقِيلاًوَكَثِيرَ الْجَفَاءِ مِنْ هَؤُلاءِ
22وَمُقَامِي نَزْرٌ وَأَصْرِفُ وَجْهِيلِسَلاَ حَيْثُ مَعْدِنُ الحُمَقَاءِ
23فَأَعِنِّي وَاْصْرِف لِتَجْدِيدِ مَا أَصدَرْتَ وَجْهَ الأَمَاجِدِ الحُسَبَاءِ
24وَأَعِدْنِي لِخَلْوَتِي عَنْ قَرِيبٍلاَ تُعَذِّبْ قَلْبي بِطُولِ الثَّوَاءِ
25خَالِصاً عِنْدَ كُلِّ سِرٍّ وَجَهْرٍلَكَ حُبِّي وَمِدْحَتِي وَدُعَائي
26أَنْتَ أَنْقَذْتَهُ وَلَيْسَ لَهُ إِللاكَ فِي كُلِّ غَايَةٍ وَابْتِدَاءِ
27خَتَمَ اللهُ بِالْرِّضَى يَا ابْنَ رِضْوَانٍ لَكَ العُمْرَ بَعْدَ طُولِ البَقَاءِ
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الخفيف