1سيدي الفارس المجلىّ أتأذَنبعد ترحيب شاعر لا يُمارِي
2بحديثٍ أو قصةٍ لم تلقَّندون نُبل الحياةِ للأدهارِ
3لم تُؤَّلف احداثُها أو تُدوَّنفي القراطيس أو على الأحجارِ
4أو حكاها مُحِّدثٌ يتفننبل حكاها دمٌ ودمعٌ جارى
5منك إلهامُها ومنى نشيدٌفي ثناياهُ مُنتهى إكباري
6وسعيدٌ من يصطفيك سعيدٌكاغتباط الأعشابِ بالأزهارش
7واهتزازِ الجديبِ وهو شهيدٌلوفودِ الحياةِ في الأمطار
8وازدهاءِ الخيالِ وهو شريدٌباقترانِ اللُّحونِ والأشعار
9زعموا أنَّ مُرسَلاً بين قومٍيحصدون الروؤٍ للناس عُجباَ
10لم يبالوا ربّاً ولم يعرفوا يوماً تجاه الأنامِ حُباً وقُربى
11كم روؤسٍ كريمةٍ طوّحوهاثمّ صارت لهم متاحف تُربى
12فدعاهم الى الهداية لكنصدفوا عنه كلما ازداد قُربا
13وأخيراً من بعد لأىٍ مديدٍوعدوه بأنه سيلبَّى
14سائلينَ السماحَ منه بصيدٍواحدٍ قبل أن يَعافوا الحربا
15قال هل تقسمون ذلك عهدٌفأجابوا أجل لساناً وقلبا
16قال سمعاً اذن سيآتي غريبٌفي غدٍ فاقتلوه نحراً وصلبا
17ثم جاء الغد المؤّملُ سحراًمُفصحاً عن عجائبِ الأسرارِ
18وتجَّلت فيه الطبيعةُ نوراًكعروسٍ تختال بين الَّدراري
19كُّل شيءٍ يوحُى حُبوراً وشعراًللهدُاةِ التُّقاةِ والكفارِ
20وإذا بالغريبِ يطفحُ بشراًقادماً دون خشيةٍ أو عثار
21فتهاووا عليه ضرباً ونحراًوتغنوا غناء أهلِ الفخارِ
22ثم ثابوا فأدركوا بَعدُ نُكراًلا يُجارَى ولم تُبحهُ الضوارى
23أي إثمٍ فكراً وصخراًمثلُ قتلِ الصديق ثم افتخاري
24قتلوه وقد تنكر سراًليفدى الورى من الأشرار
25يا صديقي هذى حكايةُ دُنياشقيت بالطَّغاةِ والفجَّارِ
26هي دُنيا لأهلنا لو ثوهاباقتناصِ الروؤس دون اعتذار
27يقتلون النوابغ الصُّفو قتلاًويُبارون في أذى الاحرار
28كم روؤسٍ عزيزةٍ دوخوهاثم أحيوا الفوضى بعارٍ وغارٍ
29ورايناكَ من يكافح دهراًككفاح المبشرِ المغوار
30صائحاً نادباً تُقرِّعُ حيناًوتُربِّى بعقلك الجبار
31ويظل الأشرار في الإِثم غادينَ مضِّحينَ صفوةَ الأخيار
32أي صديقي كفاكَ وعظاً ووعظاًوحذارِ الفداءَ يوماً حذارِ
33انما الناسُ بالشعور الأبىوبروحِ الإخاءِ فرداً وشعبا
34ما عرفنا التاريخَ في وصف حيمَجَّدَ العابثينَ قتلاً ونهبا
35أو شهدنا الإعجازَ وافى نبيبين قوم آذوهُ ركلاً وضرباً
36أو رأينا التحَّرر الذهبيلعبيدٍ تأبونَ للفكرِ رَبَّا
37أو سمعنا عن ضيعةِ العبقريفي بلادٍ تَرى الجهالةَ ذنبا
38أو ذكرنا تفُّوقاً للدعىفي شعوبٍ علت جواءً وُسحبا
39أو عرفنا حقَّاً طواهُ الرُّقىأو دعاوى تصونُ زوراً وسلبا
40ذاك تعليمك الشريفُ الزكيليس يَنساهُ أى حُرٍ تأبَّى
41مرحبا بالكمىِّ عادَ إلينانحنث أولى بذهنهِ البتَّارِ
42مرحباً بالوقار فكراً وعينانتملاه باسماً كالنهارِ
43مرحباً بالشموخ لا يتدنَّىمرحباً بالملاذ في الإعصار
44مرحباً بالجلال لا يتسنَّىمُذ تَمنَّى لحاكمٍ جبَّار
45مرحباً بالأديب ينصر حقَّاملءَ آياتِ حكمةٍ واقتدارِ
46مرحباً بالخطيبِ يَرقىَ ويَرقَىَبفنون للسمعِ والأبصارِ
47مرحباً بالأبىّ يرفض رِقَّاحين رَسفِ العتاةِ في الأوغارِ
48مرحباً بالإمام غرباً وشرقاًيا فؤادي ومرحباً يا شِعارِي