قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة
سيدنا الحبر كفه أبدا
1سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
2عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُهالى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
3مجتمَعُ الفضل نفسُه أبداوأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
4ترى الأعادي تخافُ سطوتَهومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
5قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاًنال المرجّي ما كان في طمعِهْ
6وملبسٍ قد شريْتُه لدِفاعِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
7جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للصيفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
8كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسحا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
9تُروّعُ الريحُ منه قعقعةًتُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
10ألبسُه ما حَييتُ مفتخراًأيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
11إن لم تُعنّي على الفكاكِ فماأصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
12عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداًفإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
13ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْسواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
14تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ فيتخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
15لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِهإلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
16وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع القريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
17تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الرائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ