الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

صيبت خمائلنا بأيمن وافد

ابن النقيب·العصر العثماني·17 بيتًا
1صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
2واعتادها الخِصب المريع فأوشعثشجراؤها بلآليءٍ وفراقد
3وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍتندى كأثنية الهمامِ الماجد
4مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت لهأَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
5شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍطابت مآثرها وحسن مشاهد
6وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُهوبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
7وخلائق كالروضة الغناء قدصيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
8مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًهابقلائِد بك أزهرت ومعاقد
9وترنمت أطيارها مُهتاجةًفكأنما سمعت بحمْد الحامد
10شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثروجميل آثار وجمّ عوائِد
11وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةًبكراً تهادى من بنات قصائدي
12وافتك والنيروز يبسم ثغرهبتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
13فتفعت من نَوْره بوشائعوتقرطت من زهره بفرائد
14جاءت مهنئة بفصْل زاهريندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
15مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍهصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
16خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرهاكخريدة تختال بين ولائد
17واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍفي ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ
العصر العثمانيالكاملمدح
الشاعر
ا
ابن النقيب
البحر
الكامل