قصيدة · الكامل · وطنية

صوت من الأفق العلي ينادي

أحمد محرم·العصر الحديث·16 بيتًا
1صوتٌ من الأُفقِِ العَليِّ يُنادِيما الحرُّ إلا مَن يقولُ بلادي
2وإذا جعلتَ أنا شِعارَكَ لم تَسُدْبين الرجالِ ولم تَفُزْ بُمِرادِ
3المرءُ في حُكم الحياةِ لقومهِوبلادِه والعصرُ عَصرُ جِهادِ
4يا معشرَ النُّوابِ بُورك سَعْيُكممن رائحٍ يقضي الذِّمامَ وغادِ
5إنّ الأُلى اختبروا الرّجالَ تخيّرواأوفى السُّراةِ وأصدقَ الأمجادِ
6وَضعوا الأمانةَ مُحسِنينَ بموضعٍتَرتدُّ عنه يدُ المُغيرِ العادي
7أنتم مصابيحُ البُحَيْرةِ إن دَجتْسُبلُ الحياةِ بها وضَلَّ الهادي
8الرأيُ في جِدِّ الحوادثِ رأيُكموالحقُّ وضّاحُ المعالمِ بادِ
9صُونوا النُّفوسَ عن التشيُّعِ للهَوىوزِنوا الأُمورَ بحكمةٍ وسدادِ
10القَصدُ منزلةُ الهُداةِ وشيمةٌللمصلِحينَ تُزِيلُ كلَّ فسادِ
11فَدعوا سبيلَ المُسْتَبِدِّ برأيهِودعوا سبيلَ العاجزِ المُنقادِ
12حيَّيْتُ مَجْلِسَكُمْ أُعظِّمُ حقَّهُفَخُذوا التّحيَّة من أديبِ الوادي
13نَسْلٌ من الدُّستورِ بُورِكَ عَهدُهُعَهدُ الحياةِ كريمةِ الميلادِ
14وإذا رَفعتم للحياةِ عِمادَهاألفيتمُ الدُّستورَ خيرَ عمادِ
15دُنيا الممالكِ لم تَقُمْ أركانُهايوماً على عَنَتٍ ولا اسْتبدادِ
16أَوَما تَرَوْنَ الشّرقَ كيف أضاعَهُعَبَثُ الهوَى وتحكُّمُ الأفرادِ