قصيدة · المنسرح · حزينة

صولج لامين في عذارين

الوأواء الدمشقي·العصر العباسي·26 بيتًا
1صَوْلَجُ لامَيْنِ في عِذَارَيْنِفي ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ
2يَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَماًسَوَادُ هَذَيْنِ في سَنَا ذَيْنِ
3قَدْ زَهَتِ الرَّاءُ مِنْ مُقَبَّلِهِفَوْقَ نِظَامَيْنِ لُؤْلُؤِيَّيْنِ
4وَاخْتَرَطَ الغُنْجُ مِنْ لَواحِظِهِسَيْفَيْنِ لِلْسِّحْرِ بَابِلِيَّيْنِ
5يَا مُرْهَفَيْ مُقْلَتَيْهِ دُونَكُماقَلْبِي فَقُدَّاهُ نِصْفَيْنِ
6وَيا عِذَارَيْهِ هَاكُما كَبِدِيفَابْتَدِرَا نَحْوَها بِسَيْفَيْنِ
7أَقْبَلَ الوَرْدُ فَوْقَ وَجْنَتِهِمِنْ غَرْسِ لَحْظِ العُيونِ لَوْنَيْنِ
8وَرَاحَ لِلْتِّيهِ في مُعَصْفَرَةٍوَهْوَ مِنَ الزَّهْوِ في وِشَاحَيْنِ
9بادَرَ عَيْني فَلَمْ يَجِدْ أَحَداًيَجْعَلُهُ بَيْنَها وَمَا بَيْنِي
10تُجْرَحُ خَدَّاهُ مِنْ مُلاحَظَتِييا رَبِّ فَاحْكُمْ لَهُ عَلَى عَيْني
11لا وَاخَذَ اللَهُ مَنْ هَوِيتُ وَلَوْقَدَّ فُؤَادي هَوَاهُ شَطْرَيْنِ
12يَمْطُلُ كُلَّ العِبادِ دَيْنَهُمُوَهْوَ مُلَبّىً بِذَلكَ الدَّيْنِ
13مِنْ أَيْنَ لِلْبَدْرِ حُسْنُ صُورَتِهِوَقَدُّهُ لِلْقَضِيبِ مِنْ أَيْنِ
14قُلْ لِسَمِيِّ الوَصِيِّ يا ثانِيَ القَطْرِ وَيَا ثالِثَ الرَّبِيعَينِ
15وَيا هِلالاً بَدَتْ مَطَالِعُهُفِي أُفْقِ بَدْرَيْنِ تَغْلِبِيَّيْنِ
16مَا أَرْطَبَ العَيْشَ في ذَرَاكَ وَمَاأَهْنَا النَّدى في جَنَابِكَ الْلَّيْنِ
17عَلَوْتَ في المَجْدِ كلَّ مَكْرُمَةٍكُنْتَ بِها ثالِثَ السِّماكَيْنِ
18مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالغَمامِ فَماأَنْصَفَ في الحُكْمِ بَيْنَ شَكْلَيْنِ
19أَنْتَ إِذا جُدْتَ ضَاحِكٌ أَبَداًوَهْوَ إِذا جَادَ دَامِعُ العَيْنِ
20يَوْمَاكَ يَوْمَانِ في سِجَالِهِماضِدَّانِ قَدْ وُكِّلا بِضِدَّيْنِ
21يَوْمَانِ يَمْشي الأَنامُ بَيْنَهُماقِسْمَيْنِ بَيْنَ الفَلاحِ والحَيْنِ
22حَلْفاً لَقَدْ حُزْتَ كلَّ مَكْرُمَةٍوَالحَلْفُ بِالْمَيْنِ لَيْسَ بِالْمَيْنِ
23يَنْظُرُ مِنْكَ الأَنَامُ بَدْرَ دُجىًوَصارِماً فَاتِكَ الغِرَارَيْنِ
24والشَّمسُ لمَّا بَرَزت بارِزَةًوالأَسدَ الباسطَ الذِّراعَينِ
25زِينَ بِكَ الشِّعْرُ فَهْوَ يَرْفُلُ مِنْمَدْحِكَ في حُلَّتَيْنِ مِنْ زَيْنِ
26زَادَ جَمَالُ القَرِيضِ يَا ابْنَ أَبي الهَيْجَاءِ لَمَّا أَتَاكَ ضِعْفَيْنِ