الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سعودك لا ما تدعيه الكواكب

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·41 بيتًا
1سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُوَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُ
2يَغَصُّ الْغَمَامُ الْجَوْنُ يَوْمَ انْسِكَابِهِإِذَا صَدَرَتْ عَنْ رَاحَتَيْكَ الْمَوَاهِبُ
3وَيَصْغُرُ عِنْدَ الشَّمْسِ في رَوْنَقِ الضُّحَىسَنَاهَا إِذَا دَارَتْ عَلَيْكَ الْمَوَاكِبُ
4بِكَ ارْتَاحَ ديِنُ اللهِ فِي عُنْفُوَانِهِوَشيدَ رُكْنٌ مِنْهُ وَاعْتَزَّ جَانِبُ
5وَأَصْبَحَتِ الأَيَّامُ رَائِقَةَ الْحُلَىوَقَدْ حُلِّيَتْ مِنْهَا الطُّلاَ وَالتَّرَائِبُ
6وَفَاخَرَ بَعْضُ الأَرْضِ بَعْضاً فَأَصْبَحَتْمَشَارِقُهَا تُزْري عَلَيْهَا الْمَغَارِبُ
7لِوَاءُكَ مَنْصُورٌ وَحِزْبُكَ ظَافِرٌوَمُلْكُكَ مَحْفُوظٌ وَحِزْبُكَ غَالِبُ
8وَرِفْدُكَ مَوْهُوبٌ وَعَزْمُكَ نَافِذٌوَبَأْسُكَ مَرْهُوبٌ وَسَهْمُكَ صَائِبُ
9مَجَازُ الْمَعَانِي الْغُرِّ فِيكَ حَقِيقَةٌوَحُبُّكَ فَرْضٌ فِي الْعَقَائِدِ وَاجِبُ
10فتهدي بك الأمداح قصد صوابهاإذا أغوزتها في سواك المذاهب
11سَمَا بِكَ فِي الأَنْصَارِ بَيْتٌ سَمَا بِهِإِلى ذِرْوَةِ الْبَيْتِ الَّرفِيعِ الْمنَاسِبُ
12وَأَطْلَعَ سَعْدٌ مِنْكَ بَدْرَ خَلاَفِةٍتُنِيرُ بِهِ الدُّنْيَا وَتُجْلَى الْغَيَاهِبُ
13وَمَنْ ذَا لَهُ فَخٌر كَسَعْدٍ عَلَى الْوَرَىفَسَعْدٌ وَزِيرٌ للنَّبِيّ وَصَاحِبُ
14مَكَارِمُ لَمْ تَخْلَقْ عَلَى بُعُدِ الْمَدَىوَلاَ شَابَ مِنْهَا الْخَالِصَ الْبَحْتَ شَائِبُ
15لَكَ اللهُ مِنْ لَيْثٍ حَمَى حَوْزَةَ الْهُدَىوَعَضْبٍ يَمَانٍ لَمْ تَخُنْهُ الْمَضَارِبُ
16وَبَدْرِ كَمَالٍ ضاءَ تَلْتَاحُ حَوْلَهُمِنَ الأَمَرَاءِ الْغَالِبينَ الْكَوَاكِبُ
17إِذَا ذُكِرَ الأَمْلاَكُ مَنْ مِثْلُ يُوسُفٍيُسَالِمُ فِي ذَاتِ الْهُدَى وَيُحَارِبُ
18وَيُعْطي الرِّمَاحَ السَّمْهَرِيَّةَ حَقَّهَاوَيَضْمَنُ عُتْبَى الدَّهْرِ وَالدَّهْرُ عَاتِبُ
19وتضفو على أعطافه حُلَلُ الحُليمطهرة ما دَنَّسَتها المَعايِب
20وَتَخْتَرِقُ الأَرْجَاءَ مِنْ طِيبِ ذِكْرِهِجنَائِبُ تَحْدُوهَا الصَّبَا وَالْجَنَائِبُ
21هَلِ الْمِسْكُ مَفْتُوتٌ بِمَدْرَجَةِ الصَّبَاأَمِ ادَّكرَتْ مِنْكَ الْعُلَى وَالْمَنَاقِبُ
22لَعَمْرُكَ مَا نَدْرِي إِذَا مَا سَمَتْ بِنَابِمَجْلِسِكَ السَّامِي الْجَلاَلِ الْمَرَاتِبُ
23وَقَرَّتْ بِمَرْآكَ الْعُيُوِنُ وَقُيِّدَتْبِمِنْطقِكَ الْفَصْلِ الْحِسَانِ الْغَرَائِبُ
24أَتِلْكَ شَمُولٌ صِرْفَةٌ أَمْ شَمَائِلٌوَهَلْ ضَرَبٌ عَذْبُ الْجَنا أَمْ ضَرَائِبُ
25مَهَابَةُ مُلْكِ فِي مَخيلَة رَحْمَةٍكَمَا اسْتَرْسَلَتْ عِنْدَ الْبُرُوقِ السَّحَائِبُ
26أَمَا وَالْقِلاَصِ الْبُدْنِ فِي لُجَجِ الْفَلاَغَوَارِبَ حَتَّى مَا تَبينَ الْغَوَاربُ
27إِذَا هَاجَ بَحْرُ الآلِ مِنْ هَبَّةِ الصَّبَافَهُنَّ طَوافٍ فِي السًّرَابِ رَوَاسِبُ
28قطَعْنَ إلى الْبيْتِ الْعَتِيقِ عَلَى الْوَجَىمَفَاوِزَ لاَ تَنْجُو بِهِنَّ النَّجَائِبُ
29لأَنْتَ عِمَادُ الْمُلْكِ وَالله رَافِعٌوَأَنْتَ حُسَامُ الدِّيِنِ وَاللهُ ضَارِبُ
30نَدَبْتَ إلَى الأَمْنِ الْبِلاَدَ وَأَهْلَهَاوَلاَ قَلْبَ إِلاَّ بِالْمَخَافَةِ وَاجِبُ
31وَسَكَّنْتَ بَحْرَ الْخَطْبِ وَاللَّجُّ مزْبِدٌوَمَوْجْ الرَّدَى آِتيُّهُ مُتَرَاكِبُ
32وَصُلْتَ عَلَى الشَّكِّ الْمُلَجْلِج بِالْهُدَىوَقَدْ رُجِمَتْ فِيهِ الظُّنُونُ الْكَوَاذِبُ
33وَأَوضَحْتَ طُرْقَ الْحَقِّ لِلْخَلْقِ بَعْدَمَاعَفَتْ مِنْهُ آثَارٌ وَمُحَّتْ مَذَاهِبُ
34وَوَافَقَ شَهْرُ الصَّوْمِ مِنْكَ خَلِيفةًلَهُ فِي مَقَامِ الذِّكْرِ قَلْبٌ يُرَاقِبُ
35وَأَزْمَعَ عَنْكَ الشَّهْرُ لاَ عَنْ مَلاَلَةٍفَقَدْ كَمُلَتْ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْمَآرِبُ
36وَوَافَاكَ عيدُ الْفِطْرِ يَطْوِي لَكَ الْمَدَىوَحُطَّتْ لَهُ فِي مُنْتَداكَ الرَّكَائِبُ
37وَمَا هُوَ إِلاَّ مِنْ عُفَاتِكَ قَدْ أَتَىتُرَغِّبُهُ فِيمَا لَدَيْكَ الَّرغَائِبُ
38أَمَوْلاَيَ خُذْهَا فِي امْتِدَاحِكَ غَادَةًتَغَارُ بِمَرْآهَا الْحِسَانُ الْكَوَاعِبُ
39وَرَوْضَ بَنَانٍ أَيْنَعَتْ وَرَقَاتُهُوَقَدْ سَحَّ فِيهَا مِنْ بَنَانِكَ سَاكِبُ
40وَلاَ زِلْتَ تَجْنِي النَّصْرَ مِنْ شِجَر الْقَنَاوَتُدْنِي الأَمَانِي وَهْيَ شُمسٌ مَصَاعِب
41وَتُثْنِي بِعَلْيَاكَ الَّركَائِبُ في السُّرىَوَلَوْ سَكَتُوا أثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الطويل