1سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ
2وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌبنُورِكما اكتسى ذاكَ الرُّواءَ
3قضى لكما البقاءَ بهِ إلهٌرأَى بكما لِمِلَّتِهِ الْبَقَاءَ
4فلا عدم الهَناءَ بكم زمانٌمواضِعَ نَقْبِه وَضَعَ الهِناءَ
5غدت أَيَّامُه لكمُ عبيداًكما راحتْ ليالِيه إِماءَ
6أَعدتُمْ ميلَ جانبه اعتدالاًفما أَحدٌ به يشكو اعْتِداءَ
7وفُتُّمْ نَيِّرَيْهِ إِلى المعاليسناً ملأَ النواظِرَ أَو سَنَاءَ
8فما سمّاكُما البدرَيْنِ إِلاسُمُوٌّ فيكما بَلَغَ السَّماءَ
9يَحُلُّ لكمْ حُبَى الأَملاكِ فضلٌحَلَلْتُمْ من معاقِدِهِ الحِباءَ
10بأَيمانٍ قد إمتلأَت حياةًإِلى غُرَرٍ قد امتلأَت حَيَاءَ
11أَمِنَّا في فنائِكُمُ اللياليفلا طَرَقَ الفَنَاءُ لكم فِناءَ
12وقبَّلْنَا الثَّرى حمداً وشكراًفما كان الثَّرى إِلاَّ ثَراءَ
13وأَحْرَزْنَا الغِنَى بِنَدَى أَكُفٍّكَفَتْ رامَ سُقْيَاها العَنَاءَ
14سحائِبُها إِذا نَشَأَتْ بجَوٍّجَرَتْ دِيَمًا تَدَفَّقُ أَو دِماءَ
15فطوراً في العَدُوِّ تشُبُّ ناراًوطوراً في الوَلِيِّ تسيلُ ماءَ
16وخيلٍ كالقِداحِ جَرَتْ ظِماءًوجرَّت خلفها الأَسَلَ الظِّمَاءَ
17نُقَيِّدُ بالظُّبَا مَنْ يَمْتَطِيهاعلى صَهَواتِها الأُدْمَ الظِّباءَ
18ويطلبُها الهواءُ إِذا تراخَتْفيُقْسِمُ ما يَشُمُّ لها هواءَ
19إِذا دُعِيَتْ نَزالِ عَدَتْ عليهافوارسُ تستجيبُ لها الدُّعاءَ
20تقدّمَ ياسِرٌ بِهِمُ أَماماًولولاهُ لَمَا رَكِبُوا وراءَ
21فما أَبْقَى الإِباءَ لغيرِ مَلْكٍحوى الشَّرَفَ المُمَنَّعَ والإِباءَ
22بنى آل الزُّرَيْعِ له أَساساًفأَعْلَى فوقَهُ ذاكَ النِاءَ
23وأَولاهُمْ نصيحةَ ذى ولاءٍيوالي طاعةً لهُمُ الولاءَ
24تتبّع حاسِمًا داءَ الإِعادِيوقد جعلَ الحُسامَ له دواءَ
25وهَدَّ ذُرَى النِّفاقِ فلَيْسَ يَبْنِيولا اليربوعُ منه نافِقَاءَ
26مطاعُ الأَمْرِ يقضي مُرْهَفَاهُفهلْ أَبصَرْتَ مَنْ رَدَّ القضاءَ
27تقيَّلَ من أَبيه صفاتِ مجدٍتزيدُ لعَيْنِ شائِمِها صفاءَ
28وأَلوى السّاعِدَيْنِ يكادُ طُولاًيكون أَمامَ عسكَرِهِ لِواءَ
29تواضَعَ والجلالَةُ قد كسَتْهُلأَعين ناظرَيْهِ الكبرياءَ
30ولمَّا أَنْ وَرَدْنَا منه بحراًغَنِينا أَن نُطيلَ له الرِّشاءَ
31وكم زُرْنا من الأَملاكِ لكِنْتَلَتْ أَفْعالُهُم لَيْسوا سَواء
32ومَنْ ينظُرُ أَميرَيْ آلِ يامٍيُزِلْ عنه اليَفِينُ الإمْتِراءَ
33أَميرا دولةٍ بَنَتِ العواليلها سُوراً تصونُ به العلاءَ
34وبدراها اللَّذانِ إِذا أَلَمَّتمن الأَيام مُظْلِمَةٌ أَضاءَا
35وليثاها اللَّذانِ ترى الأَعاديمتى شَاءَا لَهُمْ إِبلاً وشاءَ
36حدونا من مكارِمِهِمْ مطِيًّابإِذن الفضلِ تستمتع الحُداءَ
37وأَثنَيْنَا على مَجْدٍ أصيلٍعَجَزْنَا أَن نُوَفِّيَهُ الثَّناءَ
38فلو قلنا الأَنامُ لهم فِداءٌلأَقلَلْنَا لحَقِّهِمُ الفِداءَ