الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سواي يجر هفوته التظني

الأبيوردي·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّيوَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي
2وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَىيَشِفُّ وَراءَها أَغْلالُ مَنِّ
3إِذا ما ساَمَهُ اللؤَماءُ ضَيْماًتَمَرَّغَ في الأذى ظَهْراً لِبَطْنِ
4وَظَلَّ نَديمَ غَاطِيَةٍ وَرَوُضٍوَبَاتَ صَريعَ باطِيَةٍ وَدَنِّ
5وَأَشْعَرَ قَلْبَهُ فَرَقَ المناياوَأَوْدَعَ سَمْعَهُ نَغَمَ المُغَنِّي
6وَصَلْصَلةُ اللِّجامِ لَدَيَّ أَحْرىبِعِزٍّ في مَباءَتِهِ مُبِنِّ
7فَلَسْتُ لِحاصِنٍ إِنْ لَمْ أَقُدْهاعَوابِسَ تَحْتَ أَغْلِمَةٍ كَجِنِّ
8أُقُرِّطُها الأعِنَّةَ في مُلاءٍيُنَشِّرُها مُثارُ النَّقْعِ دُكْنِ
9وَأَمْلأُ مِنْ عَصِيِّ الدَّمْعِ قَسْرامَحاجِرَ كلِّ طَيّعَةِ التَّثَنّي
10رَأَتْني في أَوائِلِها مُشِيحاًأُلَهِّبُ جَمْرَتَيْ ضَرْبٍ وَطَعْنِ
11وَأَسْطو سَطْوَةَ الأَسَدِ المُحامِيوَتَنْفِرُ نَفْرَةَ الرَّشَأِ الأَغَنِّ
12وَحَوْلَ خِبائِها أَشْلاءُ قَتْلىرَفَعْنَ عَقِيرَةَ الطَّيْرِ المُرِنِّ
13وَسِرْبالي مُضاعَفَةٌ أُفِيضَتْعلى نَزَقِ الشَّبابِ المُرْجَحِنِّ
14كَأَنِّي خَائِضٌ مِنْها غَدِيراًيَشُبُّ النّارَ فيهِ خَبيءُ جَفْنِ
15إِذا غَدَرَ السِّنانُ وَفَى بِضَرْبٍهَزَزْتُ لَهُ شَباهُ فَلَمْ يَخُنِّي
16وَمَجْنَى العِزِّ مِنْ بِيضٍ رِقاقٍوَسُمْرٍ تَخْلِسُ المُهَجاتِ لُدْنِ
17فَما لَكِ يَا بْنَةَ القُرَشِيِّ مُلْقىًقِناعُكِ وَالفُؤَادُ مُسِرُّ حُزْنِ
18ذَريني وَالحُسامَ أُفِدْكِ مَالاًفَراحَةُ مَنْ يَعولُكِ في التَّعَنِّي
19وَغَيْرُ أَخيكَ يَرْقُبُ مُجْتَديهِتَبَسُّمَ بارِقٍ وَعُبوسَ دَجْنِ
20فَها أَنَا أَوْسَعُ الثَّقَلَيْنِ صَدراًوَلَكِنَّ الزَّمانَ يَضيقُ عَنِّي
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر