1سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلىأطوفُ أم أحُّج إلى لنينِ
2فليس برافعي إلاّ شعوريبُدنيا الناسِ والحقِ الغبينِ
3أُبُّث الشِّعر أنىَّ كنتُ حُبِّىوأرعاه بإيماني الأمين
4وأدعو للأخوةِ لا أداجيولو ضَحَّيتُ بالحظِّ الطعين
5وآبى أن أرى شراً لشرّجَزاءً إن أَناخ على المئينِ
6فليس الحكمُ في الأفراد حكماًيصُّح على الشُّعوب وفي البنين
7وكم من قائلٍ إنىّ بحلمٍأجازفُ بالتراثِ وبالسنين
8لعلى حالمٌ لكنَّ قلبييرّتلُ للتسامحِ خيرَ دين
9ثَنائي للإمامِ كرتشقفسكييُبارى فيه إعجابي حنيني
10الى العلم المَّبرز في نهاهورافعِ رايةِ الأدب الثمين
11يُرَبِّى الرائدين ولم يزالواحماة الفنِ والفكرِ الرصين
12اليه تطلعُ الاقوام شتىكأن الفخرَ من حظَ المدين
13كأن الضاد لما غزالتهحمته مع الصبي الحلو المصون
14فليس يشيخُ مهما طالَ عمراًوليس بزاهدٍ أو مستهين
15وما نقداته إلا مهوراًتزَف إلى عزيزات الفنون
16تربعَ حاكماً نظما ونثراوعف عن السياسة والطنين
17فقد صارت مجامرَ محرِقاتٍودرباً للسجون وللمجون
18وعاني الحُّر منها ما يعانيرقيبُ السجن في دارِ الجنون
19ولم يبرح يبشِّرُ في ابتساملدنيا الناسِ بالفجرِ الجنين
20وقد حفَّ الظلام بهم وحيناًتلظى بالمخاوفِ والظنون
21وها أنا مؤمنٌ أزجى دعائيإليه وللأنام ولليقين