الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · هجاء

ستهجى والهجاء له تليق

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·17 بيتًا
1سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُلأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ
2فَقَد وَافَيتَ مِن بَلَدٍ بَعِيدٍتَقُودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ
3يُزَجِّيكَ الفُسُوقُ وأنتَ مَرؤٌجَدِيرٌ أَن يُزَجِّيهِ الفُسُوقُ
4تُحَاوِلُ أَن تُغَادَرني عَيِيًّاولَيسَ لِمَا تُحَاوِلُهُ طَرِيقُ
5فَإِنَّكَ بَاقِلٌ أو أنتَ أعيافَكَيفَ لأن تُعَارِضني تَتَوقُ
6وتَزعُمُ أَنَّ شِعرَكَ مثل شِعرىفَقُل هَيهَاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ
7أطِيقُ إِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماًعَلَى عِلاَّتِهِ مَالاَ تَطِيقُ
8فَقَد جُرِّبتُ قَبلَكَ فِيهِ حتىبَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ
9فَشِعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاًوإِنَّ الشِّعرَ أحسُنُه العَتِيقُ
10ولَم تَكُ في مَعَادِنِه عَرِيقاًوإني في مَعَادِنِهِ عَرِيقُ
11فَلَو لاَقَيتني لَصَليتَ نَاراًلَمَّا أَن قُلتَ خَائِنَهُ طَرِيقُ
12ولَكِن جَرَّكَ الجُدَرِىٌّ عنيبِحَيثُ تَبِيضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ
13فَكُن إِمَّا سَلِمتَ أخاً شَفِيقاًعَلَيه فَهُو عَلَيكَ أخٌ شَفِيقُ
14بَدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في إختِلاَلٍوأَنَّك لاَ تَرُوقُ ولاَ تَفُوقُ
15وأَنَّكَ جَاهِلٌ لَم تَدرِ شَيئاًوشِيمَتُكَ المَنَاكِرُ والنَّهِيقُ
16وأخبَرني بِأنَّكَ لاَ تُصَلِّىوَلَم تَكُ صَائِماً ثِقَةٌ صَدُوقُ
17خَبُثتَ أصَالَةً وخَبُثتَ عِرقاًكَذَاكَ الأصلُ تَتبَعُهُ العُرُوقُ
العصر الحديثالوافرهجاء
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الوافر