الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

صريع هوى أفقت وما أفاقا

أحمد محرم·العصر الحديث·19 بيتًا
1صَريعُ هَوىً أَفَقتَ وَما أَفاقاوَنِمتَ وَباتَ يَستَبكي الرِفاقا
2أَعَن أَمرِ الوُشاةِ قَتَلتَ نَفساًتَساقَطُ حَسرَةً وَدَماً مُراقا
3أَدِر رَأيَيكَ في نَشَواتِ حُبٍّأَدَرتَ بِهِ الأَسى كَأساً دِهاقا
4أَتَصحو مِن خُمارِ الحُبِّ دونيوَأَهذي فيكِ وَجداً وَاِشتِياقا
5وَضَعتَ الكَأسَ حينَ رَفَعتُ كَأسيأَعُبُّ هَوىً كَرِهتُ لَهُ مَذاقا
6تَكَلَّفتُ المُحالَ لَعَلَّ قَلبييُجاذِبُكَ السُلُوَّ فَما أَطاقا
7وَدَعوى الحُبِّ في الأَقوامِ زورٌإِذا لَم يَشرَبوا السُمَّ الذُّعاقا
8فَلا تَرضَ المَوَدَّةَ مِن أُناسٍإِذا كانَت مَوَدَّتُهُم نِفاقا
9بَلَوتُ المُدَّعينَ بَلاءَ صِدقٍفَلا أَدَباً وَجَدتُ وَلا خَلاقا
10دُعاةُ الشَرِّ يَتَّفقونَ فيهِوَلا يَرجونَ في الخَيرِ اِتِّفاقا
11إِذا كانَ الهَوى دَلَفوا سِراعاًوَإِن كانَ الهُدى رَكِبوا الإِباقا
12كَأَنَّ بهِم غَداةَ يُقالُ سيرواإِلى العَلياءِ قَيداً أَو وِثاقا
13أَسارى في قُيودِ الجَهلِ تَأبىلَهُم أَخلاقُهُم مِنها اِنطِلاقا
14لَبئِسَ القَومُ ما مَنَعوا ذِماراًوَلا رَفَعوا لِصالِحَةٍ رُواقا
15أَلَستَ تَرى مَجالَ الجِدِّ فيهِمعَلى سَعَةِ الجَوانِبِ كَيفَ ضاقا
16أَضاعوا الشَعبَ حينَ تَواكَلوهُوَساموهُ التَفَرُّقَ وَالشِقاقا
17وَلَو أَنّي وَلَيتُ الأَمرَ فيهِجَعَلتُ مَكانَهُ السَبعَ الطِباقا
18وَلَكِنّي اِمرُؤٌ لا شَيءَ عِنديسِوى قَلَمٍ يَذوبُ لَهُ اِحتِراقا
19وَما تُغني بَناتُ الشِعرِ شَيئاًإِذا ما الشَرُّ بِالأَقوامِ حاقا
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر