الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

صرمت أمامة حبلها ورعوم

الأخطل·50 بيتًا
1صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُوَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ
2لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِناوَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ
3وَإِذا هَمَمنَ بِغِدرَةٍ أَزمَعنَهاخُلُفاً فَلَيسَ وِصالُهُنَّ يَدومُ
4وَدَعا الغَوانِيَ إِذ رَأَينَ تَهَشُّميرَوقُ الشَبابِ فَما لَهُنَّ حُلومُ
5وَرَأَينَ أَنّي قَد عَلَتني كَبرَةٌفَالوَجهُ فيهِ تَضَمُّرٌ وَسُهومُ
6وَطَوَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَبلَيتَهُفَلَهُنَّ مِنكَ هَساهِسٌ وَهُمومُ
7وَإِذا مَشَيتُ هَدَجتُ غَيرَ مُبادِرٍرَسفَ المُقَيَّدِ ما أَكادُ أَريمُ
8وَلَقَد يَكُنَّ إِلَيَّ صوراً مُرَّةًأَيّامَ لَونُ غَدائِري يَحمومُ
9وَلَقَد أَكونُ مِنَ الفَتاةِ بِمَنزِلٍفَأَبيتُ لا حَرِجٌ وَلا مَحرومُ
10وَلَقَد أُغِصُّ أَخا الشِقاقِ بِريقِهِفَيَصُدُّ وَهوَ عَنِ الحِفاظِ سَؤومُ
11وَلَقَد تُباكِرُني عَلى لَذّاتِهاصَهباءُ عارِيَةُ القَذى خُرطومُ
12مِن عاتِقٍ حَدِبَت عَلَيهِ دِنانُهُفَكَأَنَّها جَربى بِهِنَّ عَصيمُ
13مِمّا تَغالاهُ التِجارُ غَريبَةٍوَلَها بِعانَةَ وَالفُراتِ كُرومُ
14وَتَظَلُّ تَنصُفُنا بِها قَرَوِيَّةٌإِبريقُها بِرِقاعِها مَلثومُ
15وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَهانَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
16وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمِن داءِ خَيبَرَ أَو تِهامَةَ مومُ
17وَلَقَد تَشُقُّ بِيَ الفَلاةَ إِذا طَفَتأَعلامُها وَتَغَوَّلَت عُلكومُ
18غولُ النَجاءِ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌبِاللُبنَتَينِ مُوَلَّعٌ مَوشومُ
19باتَت تُكَفِّئُهُ إِلى مَحناتِهِنَكباءُ تَلفَحُ وَجهَهُ وَغُيومُ
20صَرِدُ الأَديمِ كَأَنَّهُ ذو شَجَّةٍبَرَدَت عَلَيهِ مِنَ المَضيضِ كُلومُ
21وَكَأَنَّما يَجري عَلى مِدراتِهِمِمّا طَحَلَّبَ لُؤلُؤٌ مَنظومُ
22حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ لَيلُهُوَبَدَت مِتانٌ حَولَهُ وَحُزومُ
23هاجَت بِهِ غُضفُ الضِراءِ مُغيرَةٌكَالقِدِّ لَيسَ لِهامِهِنَّ لُحومُ
24فَاِنصاعَ كَالمِصباحِ يَطفو مَرَّةًوَيَلوحُ وَهوَ مُثابِرٌ مَدهومُ
25حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ رَوعُهُوَأَفاقَ بَعدَ فِرارِهِ المَهزومُ
26هَزَّ السِلاحَ لَهُنَّ مُصعَبُ قُفرَةٍمُتَخَمِّطٌ بِلُغامِهِ مَرثومُ
27يَهوي فَيُقعِصُ ما أَصابَ بَرَوقِهِفَجَبينُهُ جَسِدٌ بِهِ تَدميمُ
28فَتَنَهنَهَت عَنهُ وَوَلّى يَقتَريرَملاً بِخُبَّةَ تارَةً وَيَصومُ
29يَرعى صَحارِيَ حامِزٍ أَصيافَهاوَلَهُ بِخَينَفَ مُنتَأىً وَتَخومُ
30وَفَلاةِ يَعفورٍ يَحارُ بِها القَطاوَكَأَنَّما الهادي بِها مَأمومُ
31قَد جُبتُها لَمّا تَوَقَّدَ حَرُّهاإِنّي كَذاكَ عَلى الأُمورِ هَجومُ
32أَسرَيتُها بِطِوالَةٍ أَقرانُهايَبغَمنَ وَهيَ عَنِ البُغامِ كَظومُ
33وَلَقَد تَأَوَّبُ أُمُّ جَهمٍ أَركُباًطَبَخَت هَواجِرُ لَحمَهُم وَسُمومُ
34وَقَعوا وَقَد طالَت سُراهُم وَقعَةًفَهُمُ إِلى رُكَبِ المَطِيِّ جُثومُ
35فَحَلَمتُها وَبَنو رُفَيدَةَ دونَهالا يَبعَدَنَّ خَيالُها المَحلومُ
36وَتَجاوَزَت خُشبَ الأُرَيطِ وَدونَهُعَرَبٌ يَرُدُّ ذَوي الهُمومِ وَرومُ
37حَبَسوا المَطِيَّ عَلى قَديمٍ عَهدُهُطامٍ يَعينُ وَمُظلِمٌ مَسدومُ
38وَكَأَنَّ صَوتَ حَمامِهِ في قَعرِهِعِندَ الأَصيلِ إِذا اِرتَجَسنَ خُصومُ
39وَيَقَعنَ في خَلَقِ الإِزاءِ كَأَنَّهُنُؤيٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَهدومُ
40وَإِذا الذَنوبُ أُحيلَ في مُتَثَلِّمٍشَرِبَت غَوائِلُ ماءَهُ وَهُزومُ
41أَجُمَيعُ قَد فُسكِلتَ عَبداً تابِعاًفَبَقَيتَ أَنتَ المُفحَمُ المَعكومُ
42فَاِهتَم لِنَفسِكَ يا جُمَيعُ وَلا تَكُنلِبَني قَريبَةَ وَالبُطونِ تَهيمُ
43وَاِعدِل لِسانَكَ عَن أُسَيِّدَ إِنَّهُمكَلَأٌ لِمَن ضَغِنوا عَلَيهِ وَخيمُ
44وَاِنزِع إِلَيكَ فَإِنَّني لا جاهِلٌبِكُمُ وَلا أَنا إِن نَطَقتُ فَحومُ
45وَاِنظُر جُمَيعُ إِذا قَناتُكَ هُزهِزَتهَل في قَناتِكَ قادِحٌ وَوُصومُ
46أَبَني قَريبَةَ إِنَّهُ يُخزيكُمُنَسَبٌ إِذا عُدَّ القَديمُ لَئيمُ
47مِن والِدٍ دَنِسٍ وَخالٍ ناقِصٍوَحَديثُ سوءٍ فيكُمُ وَقَديمُ
48أَبَني قَريبَةَ وَيحَكُم لا تَركَبواقَتَبَ الغَوايَةِ إِنَّهُ مَشؤومُ
49وَمُلَحَّبٍ خَضِلِ الثِيابِ كَأَنَّماوَطِئَت عَلَيهِ بِخُفِّها العَيثومُ
50قَتَلَت أُسامَةُ ثُمَّ لَم يَغضَب لَهُأَحَدٌ وَلَم تَكسِف عَلَيهِ نُجومُ
الكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأخطل
البحر
الكامل