1صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسعلى ما في فؤادك من رسيس
2كأنك قابلتْك بأنف عمروٍورأس مثل حُلَّتهِ خَليس
3متى يستنشق الفيلين عفواًبلا حسٍّ هُناك ولا حَسيس
4وتشكو الخندريس أذىً إذا ماتنفَّس في كؤوس الخندريس
5على عمرو عَفاء من نديمٍإذا حُمدَ النديم ومن جليس
6سمعتُ بعمرٍو الجنِّيِّ قِدماًولم أره يكون مع الأنيس
7فأظهره الإله لنا بعمرٍوأبي الخرطوم ذي الأنفِ الرئيس
8نفيس في الأنوفِ على خسيسوقد تجد النفيسَ على خسيس
9إذا عيناك قوبلتا بعمروذكرتَ حديث طَسمٍ أو جديس
10من الخِلقِ التي تُركت قديماًومن طُرُزِ العمالقة اللبيس
11دسيسٌ لليهود إلى النصارىليفضَحهم فَقُبِّح من دسيس
12يَصَمُّ عن المواعظ والملاهيويعجبه حديث الفَنْطليس
13ألا يا ابن الوزير ألا انتزعْهُولا تغرسه قُبِّح من غَريس
14وقائلةٍ أتخشى بأس عمرٍووأنت كعهدنا رئبالُ خِيس
15فقلتُ أخافُهُ وصدقتِ إنيهِزبرٌ لا يزالُ على فَريس
16ولكن أيُ ليثٍ قِرْنُ فيلٍكفى بالفيل من قرن بئيس
17عجبتُ لوقْفتي بباب عمروولم يكُ قط بالعلق النَفيس
18ولكن ما خسرتُ وذاك أنيوُعظتُ بلؤمه أُخرى العجيس
19هو الكيْسُ اشتريناه بكيسٍومن لا يشتري كيساً بكيس
20ألا يا عمرو فضلك في النصارىكفضل الأربعاء على الخميس
21فلا تبخل بعرضك حين تُهجَىفإنك منه في خَلقٍ دريس
22وقد فعلتْ بك القالاتُ قبليكفعلِ النار بالحطب اليبيس