الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

صرح بما عندي ولو ملأ الفضا

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
2لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍأَلقى الكَمِيُّ لَها الذَوابِلَ مُعرِضا
3غُصنٌ مَنابِتُهُ القُلوبُ وَكَوكَبٌما نوءُهُ إِلّا المَدامِعُ فُيَّضا
4ما طالَ لَيلي بَعدَهُ بَل ناظِرييَأتي الصَباحُ فَلا يَراهُ أَبيَضا
5أَبكي وَيَضحَكُ راضِياً بِصَبابَتيفَالصَبُّ يَجني السُخطَ مِن ذاكَ الرِضا
6لا تَلقَ أَنفاسي بِثَغرِكَ إِنَّهُبَرَدٌ أَخافُ عَلَيهِ مِن جَمرِ الغَضا
7طارَ الكَرى لَكِنَّ وَجدي قُصَّ فيوَكرِ الضُلوعِ فَلَم يُطِق أَن يَنهَضا
8أَصبو إِلى قِصَصِ الكَليمِ وَقَومِهِقَصداً لِذِكرِكَ عِندَها وَتَعَرُّضا
9أَشكو إِلى الحَدَقِ المِراضِ وَضَلَّةٌأَن يَشتَكي هَدَفٌ إِلى سَهمٍ مَضى
10بَلوى عَلى القَلبِ المُعَذَّبِ جَرَّهالَحظي الظَلومُ وَلَحظُ موسى وَالقَضا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الطويل