الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

صرف المدام به السرور مخصص

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1صَرفُ المُدامِ بِهِ السُرورُ مُخَصَّصُوَبِهِ الهُمومُ عَنِ القُلوبِ تُمَحَّصُ
2صَرِّف بِها عَنكَ الهُمومَ لِتَغتَديفِرقاً إِذا تُملا الكُؤوسُ النُقَّصُ
3صَهباءُ قَد راضَ المَزاجُ مِزاجَهافَغَدَت تُقَهقِهُ وَالفَواقِعُ تَرقُصُ
4صاغَ المِزاجُ لَها فَواقِعَ فِضَّةٍمِثلَ اللَآلي وَهيَ تِبرٌ مُخلَصُ
5صَدَّ التُقى قَوماً فَأَبدَوا زُهدَهُمفيها وَماذا ضَرَّهُم لَو رَخَّصوا
6صاموا وَفِطرُهُمُ عَلى مَفسودِهاجَهلٌ فَهَلّا اِستُخلِصوا ما اِستَخلَصوا
7صَفَتِ المَدامَةُ وَالسُقاةُ فَتارَةًتُزَجى الكُؤوسُ وَتارَةً تَتَرَبَّصُ
8صَعُبَت فَحَكَّمنا السُقاةَ بِمَزجِهافَغَدا يَزيدُ بِها المِزاجُ وَيَنقُصُ
9صَبَغَت خُدودَ سُقاتِها مِن نورِهاشَفَقاً بِهِ تُجلى العُيونُ الشُخَّصُ
10صَدَقَ الَّذي قَد قالَ عَن شَمسِ الضُحىإِنَّ البُدورَ بِنورِها تَتَقَمَّصُ
11صَفراءُ مِن وَقعِ المِزاجِ صَقيلَةٌيَسعى بِها سَبطُ البَنانِ مُخَرَّصُ
12صَنَمٌ أَضَلَّ العاشِقينَ فَمَعشَرٌقَد زُوِّدوا فيها وَقَومٌ نُقِّصوا
13صادَ القُلوبَ بِمُقلَتَيهِ وَلَم أَخَلأَنَّ الجَآذِرَ لِلقَساوِرِ تَقنِصُ
14صَبَغَ الأَنامِلَ مِن دِمايَ وَما دَرىأَنَّ اِبنَ أُرتُقَ عَن دَمي يَتَفَحَّصُ
15صُبحٌ جَلا لَيلَ الخُطوبِ بِنورِهِنَجمٌ إِلَيهِ كُلُّ طَرفٍ يَشخَصُ
16صَعبُ العَريكَةِ سَهلَةٌ أَخلاقُهُقَومٌ بِهِ سَعِدوا وَقَومٌ نُغِّصوا
17صابَت يَداهُ فَلا السَماحُ بِرَبعِهِوانٍ وَلا ظِلُّ الأَمانِ يَقلِصُ
18صَدَرَت مَناقِبُهُ الحِسانُ فَأَصبَحَتتُغري الأَنامَ بِمَدحِهِ وَتُحَرِّصُ
19صَعِدَت مَراتِبُ مَجدِهِ فَكَأَنَّماتَعلو لَهُ فَوقَ المَجَرَّةِ أَخمَصُ
20صاحَبتَ نَجمَ الدينِ دَهرَكَ صائِلاًبِعَزيمَةٍ مِن كَيدِهِ لا تَنكُصُ
21صَقَلَت تَجاريبُ الأُمورِ مُتونَهاكَالسَيفِ يُصلِحُهُ الصِقالُ وَيُخلِصُ
22صَرَمَت شِمالُ المُسلِمينَ بِصارِمٍغالٍ بِهِ مُهَجُ القُلوبِ تُرَخَّصُ
23صافي الحَديدَةِ في مَضارِبِهِ الرَدىبادٍ وَشَكلُ المَوتِ فيهِ مُشخَصُ
24صادَمتَهُم في نَقعِ لَيلٍ حالِكٍطَرفُ المَنِيَّةِ في دُجاهُ أَخوَصُ
25صُفَّت صِفاحُ الهِندِ حَولَ أَديمِهِفَكَأَنَّهُ بِالبيضِ عَبدٌ أَبرَصُ
26صَكَّت ظُباكَ رُؤوسَهُم وَجُسومَهُمفَالهامُ تُنثَرُ وَالضُلوعِ تُقَصَّصُ
27صَرفُ الفَضاءِ يا اِبنَ أُرتُقَ خادِمٌلِعُلُوِّكُم وَالدَهرُ داعٍ مُخلِصُ
28صَوَّبتُ نَحوَكُمُ عِنانَ مَدايِحيفَمُدَفَّقٌ مِن نَظمِها وَمُلَخَّصُ
29صَحَّت مَعانيها وَشُرِّفَ لَفظُهابِكُم وَطابَ خِتامُها وَالمُخلَصُ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل