قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
1سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياًوَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
2وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاًوَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ الصّبابَةِ سَالِيا
3فَبَرَّحَ بِي شَوْقٌ أَرانِي بِثَغْرِهاوَدَمْعِي وَعِقْدَيْها وَشِعْري لآلِيا
4وَذَكّرني لَيْلاً بِحُزْوى مَنَحْتُهُهَوىً تَحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
5وَأَصْبَحَ أَدْنَى صَاحِبَيَّ يَلومُنيفَما لَكَ يا بْنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
6تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْحِبالُكِ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
7أَمَا نَحْنُ فَرْعَا دَوْحَةٍ غَالِبِيَّةٍبِحَيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
8وَكُنَّا عَقِيدَيْ أُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍفَكَيْفَ اجْتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
9وَلَوْ خَالفَتْ في الحُبِّ وَهْيَ كَريمَةٌعَلَيَّ يَمِيني فَارَقَتْها شِمَالِيا
10رُزِقْتَ الهُدى وَاللهُ مَغْوٍ وَمُرْشِدٌفَدَعْني وَما أَخْتارُهُ مِنْ ضَلالِيا