الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · حزينة

سرى البرق والمزن مرخى العزالي

الأبيوردي·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي
2فَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُتَسيلُ عَلى ظَلِفاتِ الرِّحالِ
3أَتَبكونَ مِن جَزَعٍ وَالبُكاءُتُكَرِّمُ عَنهُ عَيونُ الرِّجالِ
4بِأَيِّ دَواعي الهَوى تُطرَقونَفَقالوا بِهَذا البُريقِ المُلالي
5وَبي مِثلُ ما بِهِم مِن أَسىًوَلكنَّني بالأَسى لا أُبالي
6أَأَستَنشِقُ الرِّيحَ عُلويَّةًأَجَلْ وَبِكوفَنَ أَهلي وَما لي
7وَجَدِّيَ مِن غالِبٍ في الذُّراوَمِن عامِرٍ وَهُمُ الحُمسُ خالي
8فَأَكرِم بِمَن كانَ أَعمامُهُقُرَيشاً وَأَخوالُهُ مِن هِلالِ
9وَتِلكَ بُيوتٌ بَناها الإِلَهُعَلى عُمُدٍ في نِزارٍ طِوالِ
10أُدِلُّ بِها وَبِنَفسي أَرومُعُلاً تُجتَنى مِن صدورِ العَوالي
11وَبِالمُنحَنى شَجَني وَالحِمىإِلَيهِ نِزاعي وَعَنهُ سُؤالي
12وَكَم رَشأٍ عاطِلٍ شاقَنيإِلى رَشأٍ في مَغانيه حالِ
13وَقَد رَدَّ غَربيَ عَما أَرومُزَمانٌ تَضايَقَ فيهِ مَجالي
14وَقَدَّمَ مِن أَهلِهِ عُصبَةًلِئامَ الجُدودِ قِباحَ الفِعالِ
15نَفَضتُ يدي منهُمُ إذ رأَيتُلَهُم أَيديَاً بخلَتْ بِالنَّوالِ
16سَواسيَةٌ جارُهُم لا يَعِزْزُ حتَّى يُفارِقَهُم عَن تَقَالِ
17سَيَسمو بِيَ المَجدُ حَتَّى تَنالَيَميني السُّها وَالثُّرَيّا شِمالي
18وَتَفلي الصَوارِمُ مِن مَعشَرٍذَوائِبَ تَهفو بِأَيدي الفَوالي
19بِحَيثُ تُناجي جِباهُ الوَرىمِنَ الأَرضِ ما صافَحَتهُ نِعالي
العصر الأندلسيالمتقاربحزينة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
المتقارب