الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سر يا صليب الرفق في ساح الوغى

أحمد شوقي·العصر الحديث·20 بيتًا
1سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغىوَاِنشُر عَلَيها رَحمَةً وَحَنانا
2وَاِدخِل عَلى المَوتِ الصُفوفَ مُواسِياًوَأَعِن عَلى آلامِهِ الإِنسانا
3وَاِلمُس جِراحاتِ البَرِيَّةِ شافِياًما كُنتَ إِلّا لِلمَسيحِ بَنانا
4وَإِذا الوَطيسُ رَمى الشَبابَ بِنارِهِخُض كَالخَليلِ إِلَيهُمُ النيرانا
5وَاِجعَل وَسيلَتَكَ المَسيحَ وَأُمَّهُوَاِضرَع وَسَل في خَلقِهِ الرَحمانا
6اللَهُ جارُكَ في عَوانٍ لَم تَهَبلِلَّهِ لا بِيَعاً وَلا صُلبانا
7وَسَلِمتَ يا حَرَمَ المَعارِكِ مِن يَدٍهَدَمَت لِسِلمِ العالَمينَ كَيانا
8يا أَهلَ مِصرَ رَمى القَضاءُ بِلُطفِهِوَأَرادَ أَمراً بِالبِلادِ فَكانا
9إِنَّ الَّذي أَمرُ المَمالِكِ كُلِّهابِيَدَيهِ أَحدَثَ في الكِنانَةِ شانا
10أَبقى عَلَيها عَرشَها في بُرهَةٍتَرمي العُروشَ وَتَنثُرُ التيجانا
11وَكَسا البِلادَ سَكينَةً مِن أَهلِهاوَوَقى مِنَ الفِتَنِ العِبادَ وَصانا
12أَوَما تَرَونَ الأَرضَ خُرِّبَ نِصفُهاوَدِيارُ مِصرٍ لا تَزالُ جِنانا
13يَرعى كَرامَتَها وَيَمنَعُ حَوضَهاجَيشٌ يَعافُ البَغيَ وَالعُدوانا
14كَجُنودِ عَمروٍ أَينَما رَكَزوا القَناعَفّوا يَداً وَمُهَنَّداً وَسِنانا
15إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذىوَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
16أُمَمُ الحَضارَةِ أَنتُمُ آباؤُنامِنكُم أَخَذنا العِلمَ وَالعِرفانا
17رَقَّت لَكُم مِنّا القُلوبُ كَأَنَّماجَرحاكُمُ يَومَ الوَغى جَرحانا
18وَمِنَ المُروءَةِ وَهيَ حائِطُ دينِناأَن نَذكُرَ الإِصلاحَ وَالإِحسانا
19وَلَئِن غَزاكُم مِن ذَوينا مَعشَرٌفَلَرُبَّ إِخوانٍ عَزَوا إِخوانا
20حَتّى إِذا الشَحناءُ نامَت بَينَهُملَم يَعرِفوا الأَحقادَ وَالأَضغانا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الطويل