1سر الفؤاد طيفُهُ لما سرىفمرحباً منه بما أهدى الكرا
2وافى إلى زائرا فليتهُحَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
3ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُهرايت غُصناً بالهلال مُثمرا
4وإن بدت طلعته في ليلةمن شعره رأيت ليلا مقمرا
5كم ليلةٍ جنيتُ من عِذارهآساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
6قل للذي يعذلني في حبِّهحَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
7يا بأبي من لم يزل بحسنهفي الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
8جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاًوهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
9يا ساحر الأجفان رفقاً بفتىسلبتَ منه عقلهُ وما درى
10غريمهُ الشوق وقد أضحى من الصبر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
11أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفايكفيك من أدمعه ما قد جَرى
12حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا المَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
13شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أنيُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
14ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُهَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
15يا من أرَجِّى ماله وجاهههذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
16لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو لهرَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
17وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنىمنك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
18ولستُ أختارُ كريماً بعدهاعنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
19فخاطب السلطانَ في مَرَّةًواحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
20فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّهفي كل أمرٍ لم يخالف عمرا