قصيدة · السريع · وطنية
سقيا لبغداد وأيامها
1سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِهاإِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
2مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجىلَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ
3تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقواقَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ
4وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌتَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ
5يَسقيهُمُ ذو وَفرَةٍ أَحوَرٌيُسيلُ صُدغاً فاتِرُ الطَرفِ
6يُكَسِّرُ الراءَ وَتَكسيرُهايَدعو إِلى السُقمِ مَعَ الحَتفِ
7إِن رامَ إِعجالاً أَبى رَدفُهُأَو رامَ عَطفاً جُرَّ لِلعَطفِ
8يَسقيهُمُ حَمراءَ ياقوتَةٌتُسرِجُ في الكَأسِ وَفي الكَفِّ
9يَسقيهُمُ مَمزوجَةً تارَةًوَتارَةً يَسقي مِنَ الصِرفِ
10حَتّى رَماهُ السُكرُ في طَرفِهِفَباحَ مِن سُكرٍ بِما يُخفي
11ثُمَّ تَغَنّى طَرَباً عِندَهُموَهوَ مِنَ القَومِ عَلى خَوفِ
12ما أَولَعَ العَينَينِ بِالوَكفِإِذا تَنَحَّت غُرَّةُ الأَنفِ