1سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِغضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِ
2وحيّت زمانَ القصف أيام لم تزلمن الدهر في ظلّ من الأنس وارف
3وروض بكرناه خِفافاً وللندىنثارُ سقيطٍ في مغانيه واكفِ
4نجرُّ رداءَ العزٍّ في جنباتِهونسحب ذيْلَ اللهو سحبَ المطارف
5وفي البان أمثال القيان حمائممن الوُرْق حنَّت للعهود السوالف
6تردد الحانَ الغريضِ ومعْبَدٍبرنّة مصدور وأنّةِ لاهف
7وبين الغصون المائساتِ جداولٌاكبّ عليها الزهر إِكبابَ راعف
8إِذا جعّدت أيدي الرياح متونهاوقمت على الشطين في زي قائِف
9حسبت أساريراً من الأفق عبّستْبمرآة صافي مائها المترادف
10وبات لنا أحوى من الغيد أحْوَرٌرقيق حواشي الدَّل رخص المعاطف
11يدور بكأس الراحِ لما تألفتْمع الزير ألحانُ الحمام الهواتف
12بليلٍ طوينا فيه عن كلِّ مقلةسُجوفَ الكرى باللَّهو طيَّ الصحائف
13إِلى أن بدا وخط المشيب بفودهولاحت تباشير الضيا المتقاذف
14وولّت نجوم الأفق تنصاع رهبةًوقد خفقت للذُعر خفق الروانف
15وقامت به الجوزاء حيرى كأنّهاجَبَانٌ أضلته السُرى في المخاوف
16وفي إِثرها الشِعرى العَبُور كأنّهاتقلّبُ طَرْفاً مُنْكِراً غير عارف
17كأنَّ الثرّيا سُبحْةٌ من لآليءوهت في رماد إِثر عجلان خائف
18كأنَّ سهيلاً نارُ سَفْرٍ تلاعبتبها في مهافي الريح أيدي العواصف
19كأنَّ بني نعْشٍ شوادِنُ قفرةأَضَلَّتهم الأدماءُ بين التنائِفِ
20كأنَّ رقيبَ الصبح دينارُ عسجدعلى كفِّ مجهود الذراعين راجف
21كأنَّ ابتلاجَ الصبح أحكام سيّدٍخبير بتحقيق العويصات عارف
22كفيل بحلِّ المشكلاتِ سميدعٌمن القوم بسامَيْن شم المراعف
23سَريٌ له في الدين صولةُ ناصحٍنصير على رَيْبِ الزمان مساعف
24هو المصطفى الشهم الذي جرفي العُلامطارفَ عزّ من تليد وطارف
25تولّى دمشق الشام فانهل غيثهاوآمن في أرجائها كلُّ خائف
26فيا ماجداً أوسعتَ جِلَّقَ رفعةًوأصبحت بشّ الوجه جمّ العواطف
27ويا من غدت أوصافه الغُر تزدريبنَشْر فتيقِ المِسْك بين النفانفِ
28إِليك بها بهنانة عبقريةمن الغيد تزهو في البرود اللطائف
29أتت ترتجي منك القبول تفضلاًودُمْ كلَّ يوم في سرورٍ مضاعَفِ