1سقلى اللَه ربعاً حل فيه الذي أهويومن حبه والقرب كالمن والسلوى
2فريد حسن غادة أريحيةمن الغانيات الطاهرات عن الأسوا
3لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به كالشهد يشفى من الأدوا
4وقد كغصن البان عقد اعتدالهيميس إذا هبت رياح الصبا زهوا
5تخوفني بالبعد عند دلالهاولكن لها قلب على البعد لا يقوى
6إذا لا مني فيها العذول سفاهةفدعه فإني لا أجيز له دعوى
7سباني هواها وهو مما أجبرهوقد قال فيها العارفون فلا تغوي
8وعن صاحب التنبيه بيتان يذكراونرويهما إن صح عنه الذي يروى
9فحسبك وأنزل حيث نزل الهدىوكن حيثما كان التورع والتقوى
10وسر في طريق القوم واتبع سبيلهمفذاك سبيل ما أسدى وما أضوى
11وخذ بكتاب اللَه جل جلالهعلى كل حال تبلغ الغاية القصوى
12وإياك والدنيا الغرور وحبهاوإيثارها فالحرص من أعظم البلوى
13وكن عاملاً للَه بالطاعة التيهي الزاد للأخرى ودع كل ما ألوى
14وكن ذاكراً للَه في كل حالةوكن مخلصاً للَه في السر والنجوى
15وصل على الهادي النبي محمدعليه صلاة اللَه ما ثارت الأنوا