1سقى زمناً ببابلَ عقربيٌّمليٌّ بالذي يُروِي ويُرضِي
2عنيفُ السير أوطفُ مستمرٌّعلى غُلَواء ما يَقضي ويمضي
3يزور الأرضَ بعد جفائه فيقضيضٍ من زماجره وقَضِّ
4سقَى فجرَى فأسمنَ كلَّ ضاوٍيمرُّ به ورفَّع كلَّ خفضِ
5فمن ملآن بعد الغيض طاغٍومن ريَّانَ بعد اليبْسِ غضِّ
6وكرَّمَ أسرةً كانوا إذا ما انتجعت زُلاليَ الصافي وحَمضي
7همُ حملوا وسوقَ الدهر عنّيوهم نشطوا عرى نِسعي وغَرْضي
8أضاءوا مذهبي فسرَحتُ طرفيوسيعاً بعد إطراقي وغضّي
9وقاموا بين أيامي وبينيفلم تقتُل ولا راعت بنبضِ
10حمَوا وجهي ولم أسأل سواهموأعطَوا كلَّ نافلةٍ وفرضِ
11فأصبحُ فيهُمُ وأروح عنهمإلى وفرين من مالي وعِرضي
12فهل من حاملٍ شَوقِي إليهمعلى ما فيه من ألمٍ ومضِّ
13فحاملَه فموصلَه إليهمعلى بزلاءَ ينحلها ويُنضي
14يؤمّ الزابيين بها ويعلوقويقاً بين تقريب وركضِ
15فيُسمعَ ثَمَّ سامعةً كراماًأَيَامَى العيش بعدهُمُ ويُفضي
16وإني مذ نأت دنياي عنهممن الدنيا على هجرٍ ورفضِ
17أقضِّي ما أغالطُ من زمانيبلَوعاتٍ تكاد عليَّ تَقضي
18فكم أحيا وفي بغدادَ بعضيعلى مَرضٍ وفي تكريتَ بعضي
19ومسبوقين في طرق المعاليوإن زُجِروا بِحَثٍّ أو بحضِّ
20أصاحبهم فيمسي الودّ منهمعلى زِلقٍ من الشحناء دحضِ
21وأُبرمُ فيهمُ مِدَحاً مِتاناًفتلقاها معايبهم بنقضِ
22ولو حامى كمال الملك عنيرعيتُ الخِصبَ في دَعةٍ وخفضِ
23إذاً لأعاد سلسالاً نميراًعلى عاداته ثَمَدِي وبَرْضي
24فدتك أبا المعالي كلُّ كفّتقصِّر عنك في بسطٍ وقبضِ
25وكلُّ مدنَّس الأبِ لا بحتٍّيميطُ العارَ عنه ولا برَحْضِ
26دعيٌّ في الفضائل كلّ يومله نسبٌ يجيء به ويمضي
27نأى بك جمرةً بالغيظ تسريإلى سوداء مهجته وتُفضِي
28كرُمتَ ففي عطايا الغيث شَوبٌوماء يديك من صافٍ ومحضِ
29ويعطي الناسُ من جِدةٍ وتعطيعطاءَ الحمد من دَيْن وقرضِ
30وتخجلك المواهبُ وهي كُثرٌكأنك مسخطٌ ونداك مُرضي
31قضى اللّهُ الكمالَ فكنت شخصاًلصورته وخَلقُ الناس يقضي
32شريتك بالبرية بعد قطعيطريقَ الإختيار بهم ونفضي
33ورعتُ بك النوائب وهي فوقيوتحتي بين حائمةٍ ورُبْضِ
34فقد أسلمتني بنواك حتىنَسلنَ قوادمي وبرينَ نحضي
35فها أنا بين حاجاتي وشوقيلِفَتٍّ من مخالبها ورضِّ
36أزمّ إليكُمُ قلبي وعينيبآية فيكُمُ جذَلي وغمضي
37أسادتَنا كم الإبطاءُ عنكموصبركُمُ على الهجر الممِضِّ
38ألمّا يأتِ وقتُكم المسمَّىألمّا يأنِ زبدُكُمُ بمخضِ
39فكم سخطٍ على الدنيا وصدٍّعن الدولات وهي على الترضِّي
40حديثكُمُ يبرِّحُ بالمعاليفَنَهضاً إنها أيّام نهضِ
41أراها أينعتْ ودنا جناهاوأذعنَ ختمُها لكُمُ بفضِّ
42عسى أقذِي بقربكُمُ عيوناًحسدنَ عليَّ من حزنٍ وبرضِ
43ويبرد من أعاديكم وشيكاًزفيرُ جوانح بالهمّ رُمْضِ
44وبعد فما لكم أغفلتمونيوأخلبَ بارقٌ من بعد ومضِ
45أظنّاً أنني عنكم غنيٌّبحلّي أو بتطوافي وركضي
46معاذَ اللّه والعهدِ المراعَىولو أنضيتُ تامكتي ونِقْضي
47وتعويلي من النيروز وفداًعلى متنجَّزٍ لي مُستَنضِّ
48فلا تتوهموا لي خصبَ مرعىإذا قعدت سماؤكُمُ بأرضي