قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
سقى واديا بين العريش وبرقة
1سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
2وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرىهُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
3بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةًلِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
4تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَهاوَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
5فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُبِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
6وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُفَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
7عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنافَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
8عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُوَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ