الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

سقى تلك الأباطح والرمالا

ابن معصوم·العصر العثماني·20 بيتًا
1سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
2وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاًرعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
3دياراً كُنتُ آمنُها نزولاًولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
4إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداًتهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
5لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيهابأَصمى من لواحظها نِبالا
6وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّاهضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
7تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداًوَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
8تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّتجلّى فوق غرَّتها هِلالا
9أَغارُ من الرياح إذا أَمالَتمهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
10تقابلُها إذا هبَّت قَبولاوتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
11وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍمَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
12سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلاأواصلُ في المَنام لها خَيالا
13وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منهابأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
14غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوافَكَم حملت جِمالُهم جمالا
15أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّتوَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
16أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّامَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
17وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعيمَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
18هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنهاولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
19وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماًجَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
20وَكَم حاولتُ صَبري في هَواهافَقال إليكَ عنّي واِستَقالا
العصر العثمانيالوافرمدح
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الوافر