الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سقى صوب الحيا أرض الحجاز

ابن معصوم·العصر العثماني·20 بيتًا
1سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازي
2وَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّكِرامٍ في عَشيرتهم عِزازِ
3هُمُ حامو الحَقيقَةِ يومَ يَدعوحماةُ الحيِّ حيَّ على البِرازِ
4حَموا بالسُمر بيضَهم وَشامواعليها كلَّ ذي شُطَبٍ جُرازِ
5فَخافوا الخزيَ من عارٍ وَحاشاحماهم أَن تُلِمَّ به المَخازي
6وَغاروا أَن يُلمَّ بهنَّ صبٌّفَعاقوا الجائزين عن الجَوازي
7وَلَو وَكَلوا الحِفاظَ إلى الغَوانيلأغنينَ الغيورَ عن اِحتِرازِ
8فَكَم فيهنَّ من بَيضاءَ رؤدٍضياءُ جَبينها بالصُبح هازي
9غَزَت كلَّ القُلوب هوىً وأَردَتبسيفِ اللَحظ منها كلَّ غازِ
10لَها خَفَرٌ حَماها قبل تُسمىوَيَعزوها إِلى الآباء عازِ
11تُجازي في الهَوى بالودِّ صدّاًوَحسبُ أَخي الهَوى أَن لا تجازي
12سمت بدرَ الدُجُنَّة في انِبلاجٍوأُملود الحَديقةِ في اِهتزازِ
13فَيا لِلَّهِ عصرُ هوىً تقضّىبأَفنانِ الحقيقة وَالمجازِ
14لياليَ مَشربي في الحُبِّ صَفوٌوَثَوبُ اللَهو مَنقوشُ الطِرازِ
15أهمُّ فَلا يَفوتُ الأُنس همّيوَلا يَخلو من الفُرصِ اِنتِهازي
16وأَهوي في الظَلام على الغوانيكَما يَهوي على الكُدريِّ بازِ
17أَقول لصاحبي وَالرَكبُ سارٍوَقَد غَنّى الحداةُ عَلى النشازِ
18وَلاحَ من الحِجاز لنا بَريقٌتلألأ يَستطيرُ على حَرازِ
19سَقى اللَه الحجازَ وَساكنيهوَحَيّا معهدَ الخود الكِنازِ
20إِلى أَهلِ الحِجازِ يحنُّ قَلبيفوا شَوقي إلى أَهلِ الحجازِ
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الوافر