1سَقى جلَّقَ الغرّا مِن المُزن واكفيروّى بِهِ مِن وارق الدَوح وارفُ
2دِيار حَماها اللَه مِن خالس الرَدىوَحَيّا حِماها بارق لاحَ خاطفُ
3وَلا زالت الأَدواح مخضلّةً بِهاوَلا عَبثت يَوماً بِهنّ العَواصفُ
4وَلا بَرحت تسقي طلا الطلّ وَالحَياوَثَغر رباها مِن لَمى القَطر راشفُ
5فَمنها همام لِلفضائل جامعٌعَوارفه طابَت بِهنَّ المَعارفُ
6وَشَهم حَليم حلَّ في حرم النُهىتَقيّ عَلى المَعروف وَالبرّ عاكفُ
7لَهُ في العُلى مجد رَفيع وَسُؤدديَضيق بِهِ نَعت وَيَعجز واصفُ
8فَلّله ذاكَ المَجد وَالعزّ إِنَّهُتَليد غَدا بَينَ الأَنام وَطارفُ
9طَرابلس فيهِ اِزدَهَت وَتَباشَرَتإِلى أَن أَتى بَيروت بِالبشر هاتفُ
10وَشرَّف حَتّى أَصبَحَت كَعبة الهَنامَعالمها مُذ طافَ بِالإنس طائفُ
11تَعطّف لُطفاً بِالمَزار وَطالَماتَحلّت حلى الأَلطاف مِنهُ لَطائفُ
12وَلَمّا ثَنى عطفَ التَعطّف نَحوَنارَأَينا اِمتنانا مِنهُ تَبدو العَواطفُ
13فَلا بَرح الإِقبال في باب عزّهلَهُ بِالتَرقّي مِن علاه وَظائفُ
14وَلا زالَ في برج السَعادة حَظّهمُقيماً كَذاكَ السَعد في الباب واقفُ