1سقى عهدَها دانِي العهاد سفوحهاخياماً برغمي نأيها ونزوحها
2وبلغها عنِّي أتمّ تحيَّةٍعليل الصبا يُروي بفيه صحيحها
3معدلة في مرسلات مدامعيولكن قلبي المستهامَ جريحها
4أسكانَ قلبٍ لا يداوى كليمهليهنكم من مقلتيَّ ذبيحها
5ويهنِ الليالي أن فيها لواصفجمالاً به يخفى ويعفى قبيحها
6فدىً لابن ريَّانَ الكرام لأنهفتى حيها راعي حماها صريحها
7سليمان ملاَّك المعالي وإنهبآية طوفان المكارم نوحها
8أخو الدِّين للساري به يستنيرهنعم وأخو الدُّنيا لمن يستميحها
9أمولايَ قد أنشرت ميت فكرتيبأبيات نظمٍ حلَّ فيها مسيحها
10فيا لكَ نظماً من نسيب سيادةٍحقيق له من كلِّ نفسٍ مديحها
11تذكِّرني النعمى وأنت غمامهابروضةِ ألفاظٍ وأنتَ صدوحها
12بقيت مدَى الدُّنيا لمجدٍ تصونهوأعلاق مالٍ للعفاة تبيحها
13فما الدهر إلاَّ ناظر أنتَ لحظهوما الفضل إلاَّ صورة أنت روحها