الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

سقى دمن الحي الحيا المتفائض

ابن رازكه·العصر العثماني·27 بيتًا
1سَقى دِمَنَ الحَيِّ الحَيا المُتَفائِضُوَفي وَجهِهِ بَرقٌ مِنَ البِشرِ وامِضُ
2يَصُبُّ عَلَيهِنَّ المِياهَ كَأَنَّهُلِما دَنَّسَ العَصرانِ مِنهُنَّ راحِضُ
3مَعاهِدُ آرامِ الأَنيسِ فَأَصبَحَتوَفيها لِآرامِ الفَضاءِ مَرابِضُ
4رِياضٌ لَوى بيضَ العَمائِمِ حَزنُهاكَما قُمِصَت حُضرَ المَلاءِ الرَبائِضُ
5تُذَكِّرُنا هاتي بِتِلكَ تَشابُهاًيَبينُ فَيُخفيهِ الشَوى وَالمَآبِضُ
6فَتِلكَ الَّتي يَغذو صِنابٌ وَناطِفٌوَهاتي الَّتي يَغذو كِباتٌ وَبارِضُ
7أَثارَ اِدِّكارُ العَنبَرِيَّةِ حُبَّهافَفاضَ عَلى الأَحشاءِ وَالصَبرُ غائِضُ
8وَلَيلٍ قَضَينا فيهِ لِلأنسِ حَقَّهُفَتَمَّت بِما نَهوى الأَماني الغَوائِضُ
9تُدَوِّمُ غِربانُ الدُجى فَتَرُدُّهاإِلى الجَوِّ حَيّات الشِماعِ النَضانِضُ
10زَمانٌ تَوانى في المَصالِحِ أَهلُهُوَكُلُّهُم نَحوَ المَفاسِدِ راكِضُ
11يَقولونَ خَيرُ الدينِ وَالعِلمِ سَعيُهُموَسَعيُهُم لِلدينِ وَالعِلمِ هائِضُ
12عَجزتُ فَأَظهَرتُ القَبولَ كَتابِعٍعَجوزاً يُصَلّي خَلفَها وَهيَ حائِضُ
13فَلَو كُنتُ أَرجو الودَّ مِنهُم تَواخِياًوَما مِنهُم إِلّا عَدُوٌّ مُباغِضُ
14لَكُنتُ كَراج لِلنَوافِلِ حِفظَهالَدى مَن مُضاعاتٌ لَدَيهِ الفَرائِضُ
15وَراجٍ لِداءٍ طَبَّ مَن هُوَ مُشكِلٌعَلَيهِ مَريضُ الماءِ وَالمُتَمارِضُ
16كَما خَضَّ ماءَ الشَنِّ جَرّا إِتائِهِوَمُطَّلِبٌ عَنّاهُ أَبلَق ماخِضُ
17إِلى كَم وَهَذا الجَور يُبرِمُ حُكمَهُوَلَم يَتَعَقَّبهُ مِنَ العَدلِ ناقِضُ
18وَلَم يَبقَ إِلّا مُغمِصٌ مُتَباصِرٌيَخافُ أَذاهُ مُبصِرٌ مُتَغامِضُ
19يَروحُ جِرابُ الباطِلِ الفَعم جُهدهُوَما في جِرابِ الحَقِّ إِلّا نَفائِضُ
20عَلى صورَةِ الإِنسانِ غَطَّيتَ صورَةَ الحِمارِ وَغَطَّتها الثِيابُ الفَضافِضُ
21سَأَعصي عَذولي في السُّرى وَهوَ ناصِحُوَاِغتَشَّهُ في نُصحِهِ وَهوَ ماحِضُ
22وَتَطوي عَواصي القَفرِ عيسي بِأَذرُعٍطِوال التَمَشّي بِالخِضَمِّ النَضانِضُ
23إِلى حَيثُ صَيرُ الشَرعِ لا نَهجَ ظاهِرٌوَلا باطِلٌ مِن حُكمِهِ مُتَناقِضُ
24وَمَن عُدَّ لِلجُلّى وَحِملانِ عِبئِهاتَأَرَّضَ عَنهُ المُستَطيلُ الجَرائضُ
25إِذا ما اللُّحى لَم تَسعَ في النَقعِ أَهلُهالِأَهليهِمُ فَلتَسعَ فيها المَقارِضُ
26وَلِيٌّ حَفِيٌّ بِالمُريدِ فِعِذقُهُبِجَنَّتِهِ وَالداءُ أَدوَأُ نابِضُ
27يُرَجّيهِ عِندَ البَسطِ وَاللَهُ باسِطٌوَيُخفيهِ عِندَ القَبضِ وَاللَهُ قابِضُ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن رازكه
البحر
الطويل