1سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوىمِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ
2وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ماأميلُ إلى أبياتها وأعوجُ
3فَلِي مِن جوىً فيهنَّ رنّةُ عاشِقٍوَلي أَدمعٌ تَجرِي دماً ونشيجُ
4فَإِنْ تلْحَنِي يوماً وقلبُك طَيِّعٌخَلِيٌّ فلِي قلبٌ بهنّ لَجوجُ
5حَلَفتُ بربّ الواقفين عشيّةًعلى عرفاتٍ والمَطِيُّ وُلوجُ
6وبالبُدْنِ تهوِي نحو جَمْعٍ خِفافهامن الأَينِ منها راعفٌ وشَجيجُ
7وما عقروهُ في مِنى مِن مُسِنَّةٍلها بين هاتيك الجِمارِ خَديجُ
8وبالبيتِ لاذ المُحرِمون برُكنِهِوَطافَ بهِ بعدَ الحَجيج حجيجُ
9ولمّا قضَوْا أوطارَهمْ منه ودّعواوأرزاقُهمْ من ضيقهنّ فرُوجُ
10لَحُبُّك من قلبِي كقلبِي كرامةًفَليس له عُمْر الزّمان خُروجُ
11فإن عَذُلوهُ زيدَ شجْواً وهاجَهُعلى وجْدِهِ ما لا يكاد يهيجُ
12وَكَيف يفيد العَذْلُ والعذلُ ظاهرٌوحبُّك ما بين الضّلوع وَلوجُ