الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

سقى أم العلاء وبنت مجد

ابن زاكور·العصر العثماني·27 بيتًا
1سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍسَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ
2بِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَاحَوَتْ مِنْ خَصْلَتَيْ نُسْكٍ وَزُهْدِ
3وَمِنْ عَطْفٍ وَمَرْثِيَةٍ لِخَلْقِإذَا مَا أزْمَةٌ طَرَقَتْ بِجَهْدِ
4وَذاكَ الزُّهْدُ ليْسَ لهُ نَظيرٌلأَِنَّ الْجَدَّ جَدَّ لَهَا بِجِدِّ
5فَأَمْكَنَهَا وَوَاصَلَ كلَّ وصْلٍفَأَعْيَتْهُ وَصَدَّتْ كلَّ صَدِّ
6وَقَدْ بَرَزَتْ لَهَا الدُّنْيَا قَدِيماًبِزَيِّ مُحَرِّقٍ عَمْرِو بْنِ هِنْدِ
7فَمَا مَدَّتْ إلَيْهَا عَيْنَ وُدٍّنَعَمْ مَدَّتْ إِلَيْهَا عَيْنَ نَقْدِ
8فَأَبْصَرَتِ الْمَنَايَا فِي مُنَاهَاوَكُلَّ هِباتِهَا بِظُرُوفِ رَدِّ
9فَمَا قَبِلَتْ لَهَا هِبَةً هَوَاناًلَهَا وَتَقَذُّراً لِعَطَاءِ مُكْدِ
10حُلَى مَنْ أُلْبِسَ التَّقْوَى رِدَاءًلَهُ مِنْ مُلْحَمِ التَّوْفِيقِ مُسْدِ
11وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى أَصْلٍ وَفَرْعٍوَعِزَّةِ وَالِدَيْنِ وَجَاهِ وُلْدِ
12عَلى أَنْ لَمْ تُعَاشِرْ غَيْرَ أُسْدٍوَغَيْرَ أََسَاوِدٍ فَتَكَتْ بِأُسْدِ
13وَغَيْرَ مِحَشِّ نِيَرانٍ لِحَرْبٍوَرَاكِبِ جَامِحِ الأُرَبَى بِلِبْدِ
14وَرَبَّتْهَا لُيُوثُ وَغىً وَرَبَّتْشُمُوسَ مَمَالِكٍ وُنُجُومَ سَعْدِ
15وَقَدْ زَادَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ عَلاَءًفَمَا وَقَفَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ بِحَدِّ
16بِحَدِّ سِيَادَةٍ مَعَهُ انْتِهَاءٌلِجُمْلَتِهَا بِِحَزْرٍ أَوْ بِعَدِّ
17وَمَا اتَّكَلَتْ عَلَى مَا أَسَّسُوهُمِنَ الْمَأْثُورِ مِنْ حَسَبٍ وَمَجْدِ
18وَمَا اغْتَرَّتْ بِمَا اعْتَزَّتْ أُنَاسٌبِهِ مِنْ سُؤْدَدٍ لأَِبٍ وَجَدِّ
19وَلَكِنْ شَمَّرَتْ لأَِجْلِ ذُخْرٍتَحُوزُ بِهِ الْمَدَى عَنْ سَاقِ جِدِّ
20فَمَا يُدْرَى لَهَا ثَلَمٌ بِغَرْبٍيُوَهِّنُهَا وَلاَ صَدَأٌ بِحَدِّ
21وَقَدْ سَعِدَتْ فَكَانَ لَهَا اتِّعَاظٌبِمَنْ شَقِيَتْ عَلَى صَعَرٍ بِخَدِّ
22أَسَنَّتْ فِي سِيَادَتِهَا فَشَنَّتْعَلَيْهَا الْحَمْدَ وَهْوَ أَجَلُُّ زَرْدِ
23كَذَاكَ وََمَا اسْتَكَانَتْ حَيْثُ كَانَتْعَلَى حَالٍ لِذِي حَلٍّ وَعَقْدِ
24لِمَا قُلْنَا عَدَدْنَا النَّوْحَ بَوْحاًبِنَيْلِ الرَّوْحِ لاَ وَجْداً بِفَقْدِ
25فَطَعْمُ الفَقْدِ خَوْفَ النَّقْدِ أَحْلَىلَدَى ذِي الْعَقْدِ مِنْ شَُهْدٍ بِزُبْدِ
26فَلاَ بَرِحَتْ هِبَاتُ اللهِ جَلَّتْمَوَاهِبُهُ تَهُبُّ لَهَا بِلَحْدِ
27وَلاَ عَدِمَتْ بِمَا وَجَدَتْ سَبِيلاًإِلَى الْخَيْرَاتِ رَوْحَ جِنَانِ خُلْدِ
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر