1سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها
2فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌوإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها
3وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجةتَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها
4تميط خماراً عن سنا قمر الدجىوترخي على مثل الصباح فروعها
5تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُهوقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
6وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكاوخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها
7فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرهاوأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
8فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍمن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
9فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياًتمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
10ليالي أعطيتُ الأزمة للهوىوأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها