قصيدة · الطويل

سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُ

أبو دهبل الجمحي·العصر الأموي·10 بيتًا
1سَـقـى اللَهُ جـازانـاً فَـمَـن حَلَّ وَليَهُفَــكُــلَّ مَــســيــلٍ وَمِــن سَهـامِ وَسُـردَدِ
2وَمَـحـصـولَةَ الدارِ الَّتـي خَـيَّمـَت بِهِسَــقــاهـا فَـأَروى كُـلَّ ريـعِ وَفَـدفَـدِ
3فَـأَنـتِ الَّتي كَلَّفَتني البِركَ شاتِياًوَأَورَدتِـنـيـهِ فَـاِنـظُـري أَيـنَ مَـورِدي
4فَوا نَدَما إِذ لَم أَعجُ إِذ تَقولُ ليتَـقَـدَّم فَـشَـيِّعـنـا إِلى ضَـحـوَةِ الغَدِ
5تَـكُـن سَـكَـناً أَو تَقرَرِ العَينَ إِنَّهاسَـتَـبـكـي مِراراً فَاِسلُ مِن بَعدُ أَوجُدِ
6لَعَــلَّكَ أَن تَـلقـى مُـحِـبّـاً فَـتَـشـتَـفـيبِـــرُؤيَـــةِ رِئمٍ بَـــضَّةـــِ المُــتَــجَــرَّدِ
7بِـلادَ العُـدى لَم تَأتِها غَيرَ أَنَّهابِهــاهَــمُّ نَـفـسـي مِـن تَهـامٍ وَمُـنـجِـدِ
8وَمـا جَـعَـلَت مـا بَـيـنَ مَـكَّةـَ ناقَتيإِلى المِــركِ إِلّا نَـومَـةَ المُـتَـجَهِّدِ
9وَكـادَت قُـبَـيـلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَهابِـذَروَةَ مِـن لَغـطِ القَـطـا المُـتَبَدِّدِ
10فَـأَصـبَـحـتُ مِـمّـا كانَ بَيني وَبَينَهاسِوى ذِكرِها كَالقابِضِ الماءَ بِاليَدِ