الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·25 بيتًا
1سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّماوعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَما
2تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمىوعفراء سكرى المقلتين كأنَّما
3سقتها الندامى من سلافة أشعاريلَهَوْتُ بها والدهر مستعذب الجنى
4ونلتُ كما أهوى بوصلي لها المنىولم أنْسَها كالغصن إذ مال وانثنى
5تمرُّ مع الأتراب بالخَيف من مِنىمرورَ المعاني في مفاوز أفكاري
6وبيضٍ عذارى من لويٍّ وغالبِكواعبَ أترابٍ فيا للكواعبِ
7تَخُطِّينَ في أبهى خُطاً متقاربِوعَفِّين آثار الخُطا بذوائبِ
8كما قد عَفَتْ في منزل الذلِّ آثاريإذا نظَرَتْ سلَّت بألحاظها الظبا
9وإن خَطَرت كانت كما خطر القنافما نَظَرتْ إلاَّ بأبيض يُنتضى
10ولا خَطَرَتْ إلاَّ وتذكّرتُ في الوغىبهام خطير القدر ميلة خطّاري
11كأنِّي بها ما بينَ أختٍ وضرّةٍإليَّ بأسرار الغرام أسَرَّتِ
12أضيمَتْ كضَيْمي بين قومي وأُسْرتيومن ضَيْمها كادَت تبيحُ طمرَّتي
13من الضَّيْم ما أخفَيْتُه تحت أطماريأمضَّ هواها في فؤادي وما حوى
14سوى حبّها حتَّى أُليم فما ارعوىوقد سألتْ عمَّا أُلاقي من الجوى
15فَرُحْتُ إليها أشتكي مضض الهوىكما شَكت الأقلام مني إلى الباري
16رَأتْ فَتَياتُ الحيّ عَيني وَوَبْلَهافأكْثَرْنَ بالتأنيب إذ ذاك عَذْلَها
17فَرُحْتُ وقد أجْرَتْ لها العينُ سَيْلَهاوجاراتها راحَتْ مُؤَنِّبة لها
18على ما جرى في السفح من مدمعي الجاريأهيمُ بمرآها وحسن قوامها
19وإنِّي لمعذورٌ بمثل هيامهاوكم ليلةٍ قد بِتُّ جنح ظلامها
20يسامرني طول الدجى من غرامهاسميرٌ أُناغي في معانيه سُمّاري
21إذا قَرُبَتْ من ناظري أو تأخَّرَتْففي صورة الشَّمس المنيرة صُوِّرَتْ
22متى أسْفَرَتْ عن وجهها أو تَستَّرَتْعلى قربها منِّي إذا هي أسْفَرَتْ
23يباعدُ منها الحسنُ ما بين أسفاريلها مقلةٌ كالمشرفيِّ شباتُها
24لعقيدة صَبري أوهَنَتْ نفثاتُهاإذا ما رَنَتْ أو رُتّلت كلماتها
25لرقّةِ سِحْري تنتمي لحظاتُهاوألفاظُها تُعزى لرقَّةِ أشعاري
العصر الأندلسيالطويلمدح
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
الطويل