قصيدة · الطويل
سـقـى اللَه ايـامـاً مـضـت وليـاليـا
1سـقـى اللَه ايـامـاً مـضـت وليـاليـاروائح تــروي تــربــهــا وغــواديــا
2ليـالي اطـلقـت العـنـان مـع الهوىورحـت بـهـا فـي ربقة الذنب غانيا
3فـيـا طـيـبـهـا لو لم تـكـنّ قلائلاويـا حـسـنـهـا لو لم تـكـنّ فـوانيا
4زمــان شــبــان لو يــبــاع قــليــلهبـاكـثـر هـذا الشيب ما كان غاليا
5خـليـلي عـفـت الكأس كالشمس تجتليعــلى راح بـدر راح للراح سـاقـيـا
6عـقـار تـشـفـى مـن كـل هـمٍ مـدامـهاوحـسـبـك شـيئاً من اذى الهم شافيا
7ولكـن إذا مـا الشـيـب خيم شاب منلذاذاتـهـا مـا كـان من قبل صافيا
8فــصــدّ كــؤوس الراح عــنـي فـانـنـيأتـانـي نـذيـر الشـيـب عنهن ناهيا
9آمـن بـعـد مـا لاح المـشـيب بعارضٍأرانـي الى شـرب المـدامـة صـابـيا
10فـان قـلتـمـا فـيـهـا مـنافع للورىفـفـيـهـا من الآثام ما ليس خافيا
11فـــاولهـــا أمّ الخـــايـــث ســمــيــتفـلا تـطـلبـا مـن بـعـد ذلك ثـانيا
12تُـحـسـن للمـرء القـبـيـح فـيـنـثـنـيإليـهـا إنثناء الليث أصبح ضاريا
13وان قـلتـمـا مـنـفـى الهموم فاننيارى شـربـهـا مـا زال للعقل نافيا
14ويـا ليـت شعري ما يراد من امريءغدا من شعار الدين والعقل عاريا
15سـأبـكـي ايـامـي المـواضـي بـشربهاوانــدب اوقــاتــاً مــضــت وليـاليـا
16وادعـو بـمـحـو الذنـب فـي كل موطنٍآلهــي عــســاه ان يــجـيـب دعـائيـا