1سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّباسَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
2زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَىوَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها
3وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِوشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا
4يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَهاوَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا
5ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَىلِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا
6لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَاوعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا
7وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍيُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا
8أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماًكَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا
9سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاًفَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا
10أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداًوتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا
11لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَاوَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا
12وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍجَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا