الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

سقى الهوى فانتشى العميد

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·25 بيتًا
1سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُوَالذِكرُ نُقلٌ وَالدَمعُ راح
2مُنىً أَطارَ الفُؤادَ عَنّيوَقَصَّ مِن شَوقِيَ الجَناح
3يا باخِلاً بِالرِضى وَعُمرييُنفَقُ فيهِ بِلا حِساب
4أَصلَيتَ قَلبي هَجيرَ هَجرِوَعدُكَ لي فيهِ كَالسَراب
5أَغرَقتَني لِلهَوى بِبَحرِعُمرِيَ فيهِ عُمرُ الحَباب
6فَليَهنَني أننَّي شَهيدُأَدرَكتُ حُلوَ المُنى مُباح
7أَنتَ مِنَ الحورِ إِن تَصِلَنيتَصِل شَهيداً بِلا جُناح
8لِلَّهِ مَن هُمتُ في المَلامِمِن أَجلِ ذِكرِ اِسمِهِ لَدَيه
9هَل دَبَّ في لَحظِهِ سَقاميأَو نارُ قَلبي في وَجنَتَيهِ
10في خَدِّهِ رَونَقُ الحُسامِوَحَدُّهُ بَينَ مُقلَتَيهِ
11أَباحَ نَفسي كَما يُريدُهَنَّأَهُ اللَهُ ما اِستَباح
12قَد كُدتُ أَن أَعشَقَ التَجَنّيلِأَنَّهُ عِندَهُ صَلاح
13ضاقَت لِهِجرانِهِ الصُدورُوَعَن حَلاهُ قالٌ وَقيل
14عَيني بِهِ لِلبُكا غَديرُرَوضَتُهُ وَجهُهُ الجَميل
15باعُ سُلُوّي بِهِ قَصيرُلَكِنَّ لَيلي بِهِ طَويلُ
16لِلبَحرِ عَن جُنحِهِ جُمودُسالت لَهُ أَدمُعي السِفاح
17كَأَنَّما مَدَّ ما جُفونيما غاضَ مِن جَدوَلِ الصِفاح
18وَدَدتُ أَنَّ اِعتِدالَ قَدِّهيَشفي بِهِ مَن عَلى رَمَق
19أَو رِقَّةَ في أَديمِ خَدِّهسَرَت إِلى قَلبِهِ فَرَقّ
20تَجري دُموعي حُمراً لِبُعدِهِكَالشَمسِ إِذ تَعقُبُ الشَفَق
21ريمُ صَريمٍ تَخشى الكَتائِبمِن لَحظَتَيهِ صَوارِما
22بَدرُ تَمامٍ تَهوى التَرائِبلَو قَلَّدَتهُ تَمائِما
23ياطَلَبِيُّ اِرضَ أَو فَعاتِبأَرضاكَ خَصماً وَحاكِما
24خَلِّ حَبيبي عَلى صُدودُمَليحَهُ ما يَعمَلُ المِلاح
25وَصَلَني بو بَكرٍ أَو هَجَرَنيلِس لي عَلَيهِ في الهَوى اِقتِراح
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
البسيط